تستمع المحكمة العليا في أمريكا اليوم الأربعاء إلى المرافعات في مسعى إدارة ترامب لإنهاء الحماية الإنسانية لمئات الآلاف من الهايتيين والسوريين على الفور، مما قد يجبرهم على العودة إلى ظروف خطيرة في بلدانهم الأصلية، وفقاً لما ذكرته صحيفة نيويورك تايمز.
محاولة ترامب لإنهاء برنامج الحماية المؤقتة
تعد محاولة الرئيس ترامب لإنهاء البرنامج المعروف باسم «الوضع المحمي المؤقت» ركناً أساسياً من أجندته المناهضة للهجرة، ومن المرجح أن يكون لحكم المحكمة تداعيات على المهاجرين من أكثر من اثنتي عشرة دولة مضطربة والذين سمح لهم بالعيش والعمل بشكل قانوني في الولايات المتحدة.
خطط سابقة لإدارة ترامب
وليست هذه المرة الأولى التي تنظر فيها المحكمة العليا في خطط إدارة ترامب لإنهاء الحماية الإنسانية للمهاجرين. فقبل أشهر من وصول قضايا المهاجرين الهايتيين والسوريين إلى المحكمة، سمح القضاة للإدارة بالمضي قدماً في خططها لرفع الحماية عن أكثر من 300 ألف مهاجر فنزويلي كانوا يقيمون في الولايات المتحدة بموجب برنامج يُعرف باسم «الوضع المحمي المؤقت».
حكم سابق في أكتوبر
وكان حكم أكتوبر هو المرة الثانية خلال العام الماضي التي تصدر فيها المحكمة أمراً طارئاً يمنح الإدارة، من الناحية الفنية، تفويضاً مؤقتاً لإلغاء وضع الحماية. وتأتي هذه القضية في إطار جهود ترامب المستمرة لتشديد سياسات الهجرة، مما يضع آلاف المهاجرين في حالة من عدم اليقين والقلق بشأن مستقبلهم.



