أكد الكاتب الصحفي أشرف عبد الغني، مدير تحرير جريدة الجمهورية، أن محور التعليم يُعد من أهم ركائز مبادرة «حياة كريمة»، مشيراً إلى أن الأثر الفعلي للمبادرة يتجاوز الأرقام ويتجلى بوضوح في تحسين واقع التعليم داخل القرى الأكثر احتياجاً.
تطوير البنية التحتية للمدارس
وأوضح عبد الغني، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى مقدمة برنامج «الساعة 6» عبر قناة «الحياة»، أن المبادرة ركزت بشكل كبير على تطوير المدارس والبنية التحتية، مما أسهم في تقليل الفجوة بين أعداد الطلاب والمدارس المطلوبة، خاصة في ظل الزيادة السكانية المتسارعة التي كانت تؤدي إلى اتساع هذه الفجوة.
تعزيز البنية التكنولوجية
وأضاف أن المبادرة أولت اهتماماً واضحاً بالتنمية التكنولوجية داخل المدارس، من خلال إنشاء معامل حديثة وتعزيز البنية الرقمية، بما يعكس توجه الدولة نحو إعداد نظام تعليمي قادر على مواكبة متطلبات المستقبل. وتابع أن هذا التطوير يمثل نقلة نوعية للقرى التي كانت تعاني من نقص حاد في الخدمات التعليمية، حيث أصبحت تمتلك مدارس متطورة من حيث الإمكانيات والتجهيزات.
مبادرات نوعية متكاملة
وأشار عبد الغني إلى أن مبادرة حياة كريمة أطلقت عدداً من المبادرات النوعية مثل «قرى تقرأ» و«تعليم حياة» و«ادخل تعليم طفل»، مؤكداً أن تكامل هذه الجهود يسهم في تحقيق تأثير إيجابي واسع على مستوى التعليم في القرى. وشدد على أن هذه الخطوات مجتمعة تمثل تحولاً مهماً في تحسين جودة التعليم، وتوفير بيئة تعليمية متكاملة لأهالي القرى الأكثر احتياجاً.
يذكر أن مبادرة حياة كريمة تواصل جهودها لتحقيق التنمية الشاملة في القرى المصرية، مع التركيز على قطاع التعليم كأولوية قصوى لضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.



