نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي أن إسرائيل منحت لبنان مهلة أسبوعين للتوصل إلى اتفاق عبر المفاوضات، قبل العودة إلى العمليات العسكرية في حال فشل المسار الدبلوماسي. وتأتي هذه المهلة بالتزامن مع نهاية وقف إطلاق النار القائم بين إسرائيل ولبنان، مما يجعل الفترة الحالية حساسة ومحددة زمنيًا على المستويين السياسي والميداني.
دور أمريكي في القرار النهائي بشأن لبنان
وفي سياق التصريحات المنسوبة للمسؤول الإسرائيلي، قال إن "المشكلة" في ملف وقف إطلاق النار مع لبنان تكمن في أن صاحب القرار الفعلي بشأنه هو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في إشارة إلى الدور الأمريكي في إدارة أو توجيه مسار التهدئة. وأضاف المسؤول أن الولايات المتحدة تلعب دورًا محوريًا في تحديد مصير الاتفاق.
وزير جيش الاحتلال يأمر بتدمير بنية حزب الله التحتية
من جانبه، قال يسرائيل كاتس وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الثلاثاء إنه أصدر تعليمات بتدمير كل البنية التحتية لحزب الله في المنطقة الأمنية جنوب لبنان حتى الخط الأصفر. وأكد كاتس أن الجيش الإسرائيلي لن يسمح بوجود أي تهديد على طول الحدود.
تفجير أحياء سكنية في بنت جبيل
ومنذ قليل، أفادت تقارير ميدانية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عمليات تفجير استهدفت أحياء سكنية في مدينة بنت جبيل، الواقعة في الجنوب اللبناني، في إطار العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة على الحدود. وبحسب المعلومات المتداولة، شملت العمليات تفجير عدد من المباني داخل أحياء سكنية، مما تسبب في أضرار واسعة بالبنية التحتية، وسط حالة من التوتر والقلق بين السكان المحليين.
تصعيد إسرائيلي متواصل على الجبهة الجنوبية
تأتي هذه التطورات في سياق التصعيد المستمر من الجيش الإسرائيلي ضد لبنان، حيث تشهد مناطق الجنوب اللبناني عمليات قصف وعمليات عسكرية متواصلة. ويأتي التصعيد الإسرائيلي في وقت حساس، مع انتهاء مهلة وقف إطلاق النار واحتمال العودة إلى المواجهات العسكرية في حال فشل المسار الدبلوماسي.
وتتزامن هذه التطورات مع تقارير عن دور أمريكي في إدارة الملف، وسط ترقب لموقف الإدارة الأمريكية من التصعيد الحالي. وتظل الأنظار متجهة نحو الأيام القليلة المقبلة، التي قد تشهد إما تقدمًا دبلوماسيًا أو عودة إلى العمليات العسكرية.



