أكد اللواء أركان حرب على حفظي، مساعد وزير الدفاع الأسبق ومستشار مدير الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا، أن يوم 25 أبريل يحمل في طياته ذكرى خالدة لملحمة أكتوبر المجيدة. وأوضح حفظي، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "صباح الخير يا مصر" على القناة الأولى، أن هذه الذكرى تعيد إلى الأذهان قصة التلاحم الفريد بين القيادة السياسية والجيش والشعب المصري، الذين اتحدوا لتحقيق هدف واحد هو استعادة الأرض والكرامة.
دروس من الماضي
وأشار حفظي إلى أن الأحداث التي تلت نكسة 5 يونيو 1967 كانت محطة فارقة، حيث حاول العدو السيطرة على سيناء في ستة أيام فقط. وتذكر كيف أن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر أراد التنحي إثر شعوره بالمسؤولية عن الهزيمة، لكن الشعب المصري رفض ذلك وأصر على استعادة الأرض والكرامة مهما كانت التضحيات. وأضاف: "نجحنا في استعادة الأرض والكرامة المصرية، وسيناء تحتل مكانة خاصة في قلوبنا كمصريين بسبب موقعها الاستراتيجي من الناحية الأمنية والحضرية والدينية".
أهمية سيناء الاستراتيجية
وأكد حفظي أن موقع سيناء المتميز عبر التاريخ جعل منها درعاً وحائط دفاع أساسياً لمصر في اتجاه الشرق، مما يفرض علينا مسؤولية وطنية كبيرة للحفاظ عليها والدفاع عنها. وأضاف أن ملحمة أكتوبر لم تكن مجرد انتصار عسكري، بل كانت إعادة بناء للثقة والهوية المصرية، وأثبتت أن الإرادة الوطنية قادرة على تحقيق المستحيل.
واختتم حفظي حديثه بالتأكيد على أن ذكرى 25 أبريل هي يوم فخر واعتزاز لكل مصري، حيث تذكرنا بتضحيات الأبطال الذين سطروا ملحمة استعادة سيناء، وأعادوا لمصر مكانتها بين الأمم.



