ماذا يحدث للجسم عند التوقف نهائيا عن تناول الخبز بالدقيق الأبيض؟
يُعد الخبز من أكثر الأطعمة حضورًا على الموائد اليومية، لكن هل يمكن أن يؤدي الإفراط في تناوله إلى زيادة الوزن واضطرابات الهضم؟ تجربة استمرت أربعة أسابيع توقفت خلالها مجموعة من المشاركين تمامًا عن تناول الخبز، لرصد تأثير ذلك على الجسم والطاقة والشهية، وفقًا لما نشرته صحيفة The Telegraph.
لماذا قد يؤثر الخبز على الصحة؟
أظهرت التجربة نتائج لافتة، أبرزها فقدان بعض الوزن، وتحسن الهضم، وانخفاض الرغبة المستمرة في تناول السكريات والوجبات الخفيفة. بحسب التقرير، فإن كثيرًا من أنواع الخبز التجاري، خاصة الأبيض والمصنّع، يحتوي على كميات منخفضة من الألياف، ويتم هضمه سريعًا داخل الجسم، مما يؤدي إلى:
- ارتفاع سريع في مستوى السكر بالدم
- شعور سريع بالجوع بعد تناوله
- زيادة الرغبة في تناول الحلويات
- انخفاض الطاقة لاحقًا
- احتمالية زيادة الوزن مع الوقت
كما أن بعض أنواع الخبز المعبأ قد تحتوي على إضافات صناعية ومواد حافظة، مما يزيد من تأثيراته السلبية على الصحة.
ماذا حدث بعد التوقف عن الخبز لمدة شهر؟
خلال الأسابيع الأربعة، لاحظ الباحثون عدة تغيّرات تدريجية، منها:
- الأسبوع الأول: شعور بالجوع الشديد، صعوبة في التكيف، وفقدان نحو كيلوجرام واحد غالبًا بسبب فقدان السوائل.
- الأسبوع الثاني: استبدال الخبز بالشوفان والبقوليات، تحسن الإحساس بالشبع، واستقرار الشهية.
- الأسبوع الثالث: اختفاء الرغبة القوية في الخبز والبسكويت، وتحسن ملحوظ في الطاقة.
- الأسبوع الرابع: انخفاض مقاس الملابس، تحسن السيطرة على الجوع بين الوجبات، وتقليل تناول الوجبات الخفيفة.
هل الخبز يسبب الانتفاخ؟
أشار التقرير إلى أن بعض الأشخاص قد يشعرون بالانتفاخ بعد تناول الخبز، حتى دون الإصابة بحساسية الجلوتين، خاصة عند تناوله بسرعة أو أثناء التوتر، لأن الهضم يتأثر بالحالة النفسية أيضًا. لذلك، يُنصح بتناول الخبز ببطء وفي بيئة هادئة لتجنب هذه المشكلة.
هل يجب التوقف عن الخبز نهائيًا؟
لا يؤكد الخبراء ضرورة الامتناع الكامل عن الخبز، لكنهم ينصحون باختيار الأنواع الأفضل مثل: خبز الحبوب الكاملة، خبز الجاودار، خبز الساوردو الطبيعي، والخبز الغني بالألياف. كما يُفضل تناول الخبز مع البروتين مثل البيض أو الجبن أو زبدة الفول السوداني لتقليل ارتفاع السكر وزيادة الشبع.
بدائل صحية للخبز
إذا كنت ترغب في تقليل الخبز، يمكن استبداله بـ: الشوفان، البطاطا الحلوة، الأرز البني، الكينوا، العدس والفاصوليا، والخضروات النشوية. هذه البدائل تمد الجسم بالألياف والعناصر الغذائية دون التسبب في ارتفاع سريع للسكر.



