المصريين الأحدر: سيناء تحررت بدماء الشهداء وتُبنى بإرادة لا تعرف التراجع
في بيان رسمي صدر يوم الأربعاء 22 أبريل 2026، تقدم حزب المصريين الأحرار، تحت قيادة النائب الدكتور عصام خليل، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى رجال القوات المسلحة والشرطة البواسل، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة ذكرى تحرير سيناء. هذه المناسبة الوطنية تختزل في وجدان الأمة معاني الكرامة والسيادة والتضحية، حيث أكد الحزب أن تحرير سيناء لم يكن نهاية الصراع، بل بداية لمرحلة أكثر تعقيدًا واجهت فيها الدولة أخطر التحديات.
معركة اجتثاث الإرهاب وبداية البناء
وأوضح الحزب أن قوى الإرهاب حاولت اقتلاع أرض سيناء الطاهرة من حضن الوطن، إلا أن مصر، بجيشها وشرطتها وشعبها، خاضت معركة فاصلة لاجتثاث الإرهاب من جذوره. في هذه المعركة، قدمت مصر خيرة أبنائها شهداء، سطّروا بدمائهم ملحمة وطنية خالدة في ضمير الوطن، مما يؤكد أن التضحيات كانت الأساس لمرحلة جديدة من البناء والتعمير.
تنمية شاملة ومشروعات قومية غير مسبوقة
وشدد الحزب على أن تطهير الأرض من الإرهاب كان تمهيدًا لمعركة لا تقل أهمية، وهي معركة البناء والتعمير. حيث انطلقت الدولة في تنفيذ رؤية شاملة لتنمية سيناء عبر استثمارات ضخمة ومشروعات قومية غير مسبوقة، أعادت رسم الخريطة الاقتصادية والعمرانية، وربطت سيناء بباقي الجمهورية، وفتحت آفاقًا جديدة للاستقرار والإنتاج. وأضاف أن سيناء اليوم تشهد تنمية حقيقية على أرض الواقع، في مجالات مثل:
- البنية التحتية وشبكات الطرق المتطورة.
- مشروعات المياه والزراعة المستدامة.
- التجمعات السكنية الحديثة.
هذه الإنجازات تعكس إرادة دولة ماضية بثبات نحو المستقبل، وتؤكد أن هذه النجاحات ما كانت لتتحقق لولا تضحيات الشهداء وجهود أبناء مصر الذين واصلوا العمل في أصعب الظروف.
رد عملي على الشائعات وحملات التشويه
وفي هذا السياق، أشار الحزب إلى أن أبواق الخيانة لم تتوقف عن بث الشائعات ومحاولات التشكيك في حجم الإنجازات وواقع التنمية، عبر ادعاءات مغرضة تستهدف النيل من نجاحات الدولة. غير أن هذه المحاولات تصطدم بحقائق راسخة على الأرض، حيث تشهد سيناء، أرض الفيروز، طفرة تنموية غير مسبوقة تؤكد زيف تلك الادعاءات. ويؤكد الحزب أن أعظم رد عملي على حملات الإفك والتشويه يتمثل فيما تحقق من إنجازات كبرى، لا سيما في:
- المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
- الجهود العملاقة التي ربطت سيناء بكافة روافد الدولة من خلال شبكة متطورة من الطرق والأنفاق والمشروعات الاستراتيجية.
هذه المشروعات تعزز من تكامل سيناء مع باقي أنحاء الجمهورية، وتحولها من منطقة معزولة إلى مركز للتنمية والأمن.
من بوابة الاختراق إلى خط الدفاع المتقدم
وأضاف الحزب أن قوى الشر كانت تسعى لتحويل سيناء إلى ملاذ آمن لتنفيذ مخططاتها الإرهابية، مستغلة طبيعتها الجغرافية، إلا أن الدولة المصرية نجحت في تحويلها من بوابة لاختراق الأمن إلى خط دفاع متقدم وبوابة للصد والحماية والتنمية. هذا التحول يجسد الفارق بين الأمس واليوم، حيث أصبحت سيناء رمزًا للسيادة والاستقرار.
تأكيد الدعم واستكمال مسيرة التنمية
ويجدد حزب المصريين الأحرار دعمه الكامل للقيادة السياسية في استكمال مسيرة التنمية الشاملة، مؤكدًا أن الحفاظ على سيناء مسؤولية وطنية ممتدة، وأن تعميرها هو الضمان الحقيقي لصونها وترسيخ أمنها واستقرارها. في ختام البيان، دعا الحزب بحفظ الله مصر، وحمى أرضها، وخلّد ذكرى شهدائها، وأبقى رايتها عالية بإرادة شعبها.



