طائرة إسرائيلية مسيرة تستهدف خيمة نازحين وتُسقط 4 شهداء شمال غزة
طائرة إسرائيلية مسيرة تسقط 4 شهداء شمال غزة (15.02.2026)

طائرة إسرائيلية مسيرة تستهدف خيمة نازحين وتُسقط 4 شهداء شمال قطاع غزة

في تطور مأساوي جديد، استشهد أربعة فلسطينيين صباح يوم الأحد الموافق 15 فبراير 2026، جراء استهداف طائرة مسيرة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي مجموعة من المدنيين، بالإضافة إلى خيمة كانت تؤوي نازحين في منطقة غربي الفالوجا، الواقعة شمال قطاع غزة. وقد جاء هذا الهجوم ضمن سلسلة من العمليات العسكرية المستمرة في المنطقة، مما يسلط الضوء على الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها سكان القطاع.

ادعاءات الجيش الإسرائيلي بشأن مقتل مسلحين

من جانبها، أعلنت القوات الإسرائيلية مقتل مسلحين اثنين في شمال قطاع غزة، تحديدًا شرقي ما يُعرف بـ«الخط الأصفر». وصرح المتحدث العسكري بأنه «تم رصد مسلحين بالقرب من قوات الجيش الإسرائيلي في شمال قطاع غزة»، مؤكدًا أن عمليات التمشيط والاستهداف مستمرة تحت قيادة «لواء القتال الشمالي» التابع للفرقة 98.

وأضاف الجيش الإسرائيلي أن هذه العمليات تهدف إلى تدمير البنية التحتية تحت الأرض في شمال قطاع غزة، مشيرًا إلى أنها تُنفذ «وفقًا لاتفاق وقف إطلاق النار» المطبق في غزة، على الرغم من الانتهاكات المتكررة التي تشهدها المنطقة.

تفاصيل الهجوم والعمليات العسكرية

وفقًا للبيان الإسرائيلي، فقد رصدت طائرات الجيش الإسرائيلي خلال عملية نفذت يوم السبت عددًا من المسلحين الذين خرجوا، على ما يبدو، من بنية تحت الأرض في المنطقة، ودخلوا أسفل أنقاض مبنى شرق الخط الأصفر، بالقرب من القوات الإسرائيلية. وبمجرد رصدهم، هاجمت الطائرات المسيرة المبنى، مما أسفر عن مقتل اثنين منهم، مع اعتقاد الجيش الإسرائيلي بأنه تم القضاء على آخرين في الهجوم.

وتواصل القوات الإسرائيلية تمشيط المنطقة لتحديد مكان أي عناصر متبقين والقضاء عليهم، في إطار ما تصفه بعمليات «التطهير الأمني». هذا وقد أثار الهجوم استنكارًا واسعًا من قبل المنظمات الحقوقية الدولية، التي تدين استهداف المدنيين والنازحين في مناطق الصراع.

يذكر أن منطقة الفالوجا شمال غزة تشهد توترًا مستمرًا منذ سنوات، مع تزايد العمليات العسكرية الإسرائيلية التي تؤدي إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة بين الفلسطينيين. وتؤكد التقارير المحلية أن الأوضاع الإنسانية في القطاع تتفاقم بسبب هذه الهجمات، مما يزيد من معاناة السكان الذين يعيشون في ظروف بالغة الصعوبة.