حزب الله يعلن قصف 36 قاعدة عسكرية و44 موقعاً إسرائيلياً خلال أسبوع من المواجهات
حزب الله: قصفنا 36 قاعدة عسكرية و44 موقعاً إسرائيلياً أسبوعياً

تصعيد عسكري: حزب الله يعلن شن هجمات واسعة على مواقع إسرائيلية خلال أسبوع

أعلن حزب الله اللبناني، في بيان عاجل نقلته قناة «القاهرة الإخبارية»، أنه نفذ عمليات قصف مكثفة استهدفت 36 قاعدة عسكرية إسرائيلية، بالإضافة إلى 22 مدينة ومستوطنة و22 موقعاً إسرائيلياً آخر، وذلك خلال فترة أسبوع واحد فقط. جاءت هذه الهجمات كرد فعل انتقامي على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، في تصعيد جديد للأوضاع المتوترة في المنطقة.

تفاصيل الهجمات والمواقع المستهدفة

وفقاً للبيان، شملت الهجمات استخدام صواريخ وطائرات مسيرة، مستهدفةً قواعد عسكرية إسرائيلية رئيسية مثل قاعدة رامات دافيد الجوية، وموقع جبل ميرون للمراقبة، بالإضافة إلى منشآت نفطية وغازية حيوية. على الرغم من أن معظم هذه الصواريخ اعترضتها منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية، إلا أن الهجمات تسببت في إصابات محدودة في صفوف القوات الإسرائيلية، مع استنزاف ملحوظ للدفاعات بسبب الضغط المزدوج الناجم عن التنسيق مع الصواريخ الإيرانية.

الرد الإسرائيلي والعواقب الإنسانية

رداً على هذه الهجمات، شنت إسرائيل سلسلة من الغارات الجوية المكثفة، مستهدفةً مناطق في بيروت والمنار، مما أدى إلى استشهاد 52 شخصاً على الأقل، ونزوح أكثر من 90 ألف مواطن من منازلهم. كما سيطرت القوات الإسرائيلية على عدة مواقع حدودية استراتيجية، في محاولة لاحتواء التهديدات المتصاعدة. يأتي هذا التصعيد بعد توقف هش لإطلاق النار في نوفمبر 2024، مما يعكس تفاقم الأزمة وعدم استقرار الوضع الأمني.

خلفية الأزمة وتداعياتها الإقليمية

بدأت هذه الجولة من المواجهات بعد مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، والذي دفع حزب الله إلى شن هجمات انتقامية موسعة. يشير الخبراء إلى أن هذا التصعيد يزيد من حدة التوترات في الشرق الأوسط، مع احتمالية توسع النزاع ليشمل أطرافاً إقليمية أخرى. في الوقت نفسه، تواصل إسرائيل تعزيز دفاعاتها، بينما يحذر مراقبون من عواقب إنسانية وخيمة قد تتفاقم مع استمرار الاشتباكات.

يذكر أن هذه الهجمات تأتي في إطار صراع طويل الأمد بين حزب الله وإسرائيل، حيث تسعى كل طرف إلى تحقيق مكاسب تكتيكية واستراتيجية، وسط مخاوف دولية من اندلاع حرب شاملة قد تعيد رسم الخريطة الجيوسياسية للمنطقة.