إصابة 30 شخصًا في بلدة الزراير بالجليل جراء سقوط شظايا صاروخية إيرانية
أعلن الإسعاف الإسرائيلي، اليوم الجمعة الموافق 13 مارس 2026، عن إصابة 30 شخصًا في بلدة الزراير الواقعة في منطقة الجليل، وذلك نتيجة سقوط شظايا صاروخية خلال هجوم إيراني جديد. وأوضحت المصادر أن الإصابات تشمل 29 حالة طفيفة وحالة واحدة متوسطة، حيث تم نقل الجرحى لتلقي العلاج اللازم في المستشفيات القريبة.
تفاصيل الهجوم الصاروخي الإيراني الثاني
شنت إيران هجومًا صاروخيًا ثانيًا خلال نصف ساعة فقط، حيث أطلقت موجة صاروخية جديدة بعد دقائق قليلة من الموجة السابقة. وأكدت التقارير الرسمية للتلفزيون الإيراني استمرار العمليات الصاروخية ضد أهداف أمريكية وإسرائيلية في المنطقة، ضمن إطار عملية وعد صادق 4.
تشير التفاصيل الأولية إلى استخدام صواريخ باليستية متقدمة في هذا الهجوم، والتي تستهدف مواقع في تل أبيب والشمال وحيفا. هذا الهجوم يأتي ضمن سلسلة الهجمات المتواصلة التي تشنها إيران، مما يزيد من التوترات الإقليمية.
ردود الفعل الإسرائيلية وإجراءات الأمان
أفادت مصادر إسرائيلية بسماع انفجارات في شمال إسرائيل ومرتفعات الجليل، مع تفعيل صافرات الإنذار الأحمر في عدة مناطق رئيسية. وشملت هذه المناطق المحيط والحوض البحري ومرتفعات الجليل العليا، بالإضافة إلى مناطق السهول والوديان والوسط في الجليل والكرمل والجليل السفلي.
كما أعلن نظام الإنذار الإسرائيلي تفعيل صافرات الإنذار في مناطق رئيسية في شمال وجنوب الجولان، بما في ذلك ساحل خليج حيفا والمناطق المحيطة، ووادي عارة والمناطق الصناعية والمرتفعات والجليل الأوسط، والجليل الأسفل ومناطق مناشيه وجنوب الجولان.
دعت السلطات الإسرائيلية السكان في المناطق المعلنة إلى الالتزام الفوري بإجراءات الأمان واللجوء للملاجئ المحمية، وذلك لضمان سلامتهم في ظل التهديدات المستمرة.
تغطية إعلامية وتقارير إضافية
أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن الهجوم الصاروخي الإيراني على تل أبيب جاء بالتزامن مع كلمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مما أضاف بعدًا سياسيًا للأحداث. كما أفاد الصحفي أور رافيد برصد إطلاق صواريخ منفردة وسقوط بعضها على أهداف على الأرض.
كانت مراسلتنا قد أفادت سابقًا برصد إطلاق صواريخ من إيران تجاه إسرائيل، فيما دوت صافرات الإنذار في تل أبيب ومحيطها، مما يعكس حالة الطوارئ التي تعيشها المنطقة.
يذكر أن هذه الهجمات تأتي في إطار تصعيد عسكري متزايد بين إسرائيل وإيران، مع تبادل الاتهامات والردود التي تهدد الاستقرار الإقليمي. وتواصل السلطات الإسرائيلية مراقبة الوضع عن كثب، مع استعدادات لمواجهة أي تطورات محتملة.
