مندوب إيران بالأمم المتحدة يتهم واشنطن وتل أبيب بقتل أكثر من 1300 مدني واستهداف البنية التحتية
في تصريحات حادة ومثيرة للجدل، اتهم مندوب إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني الولايات المتحدة وإسرائيل بارتكاب جرائم ضد إيران، وذلك في بيان نقلته قناة «القاهرة الإخبارية» في خبر عاجل مساء الثلاثاء 10 مارس 2026.
تفاصيل الاتهامات الخطيرة
أكد إيرواني أن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية أدت إلى مقتل أكثر من 1300 مدني، وهو رقم كبير يسلط الضوء على التداعيات الإنسانية المروعة للنزاع. كما أوضح أن هذه الهجمات استهدفت بشكل متعمد مصانع تحلية المياه، مما يهدد إمدادات المياه الأساسية للمواطنين الإيرانيين.
وأضاف مندوب إيران أن الولايات المتحدة تسعى بشكل منهجي إلى تدمير البنية التحتية المدنية في إيران، بما في ذلك محطات الكهرباء والمرافق الحيوية الأخرى. ووصف هذه الإجراءات بأنها جزء من استراتيجية أوسع تهدف إلى خنق الاقتصاد الإيراني وإضعاف قدراته الدفاعية.
خلفية العمليات العسكرية
جاءت هذه الاتهامات في أعقاب ما يُعرف بعملية «الغضب الملحمي» الأمريكية وعملية «الأسد الهادر» الإسرائيلية، والتي دخلت مرحلتها الثانية مؤخرًا. ركزت هذه المرحلة على استهداف البنى المدنية، مثل محطات التحلية والكهرباء، بعد أن دمرت القدرات الصاروخية الإيرانية في المرحلة الأولى.
من جهتها، نفت واشنطن بشدة استهداف محطات مائية، ووصفت هذه الادعاءات بأنها «دعاية إيرانية» تهدف إلى تشويه صورة الحملة العسكرية. ومع ذلك، يرى العديد من المحللين أن هذه الهجمات تمثل جزءًا من استراتيجية «الضغط الشامل» التي تتبعها الولايات المتحدة وحلفاؤها لفرض تغييرات في سياسات طهران.
ردود الفعل والتأثيرات الإقليمية
أثارت هذه التصريحات ردود فعل متباينة على الساحة الدولية، حيث:
- أعربت بعض الدول عن قلقها إزاء التصعيد العسكري وتأثيره على المدنيين.
- دعت منظمات حقوقية إلى تحقيق مستقل في هذه الاتهامات لتحديد المسؤوليات.
- أكدت إيران على حقها في الدفاع عن سيادتها ومواردها الوطنية.
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، مع استمرار الحرب على إيران وتأثيراتها على الاستقرار الإقليمي. كما تزامنت هذه التصريحات مع أخبار أخرى بارزة، مثل تأكيد رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي على موقف مصر الثابت في السعي لمنع الحرب على إيران ودعم الأشقاء العرب.
في الختام، تظل هذه الاتهامات نقطة خلاف رئيسية في الصراع الدائر، مع استمرار الجهود الدبلوماسية والعسكرية في تحديد مصير المنطقة. ولا تزال عيون العالم تراقب التطورات عن كثب، خاصة مع تصاعد حدة الخطاب وتبادل الاتهامات بين الأطراف المعنية.
