واشنطن تعلن مكافأة 10 ملايين دولار لمعلومات عن مجتبى خامنئي وسط تصعيد عسكري مع إيران
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن مكافأة مالية تصل إلى 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تقود إلى تحديد مواقع أو أنشطة كل من المرشد الإيراني مجتبى خامنئي وعلي لاريجاني وآخرين، وذلك في خطوة تعكس التصعيد المتزايد بين البلدين.
تصعيد عسكري متبادل في المنطقة
في سياق متصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه نفذ هجوماً استهدف سفن الأسطول الخامس الأمريكي، بما في ذلك حاملة الطائرات لينكولن، كما أعلن عن بدء تنفيذ الهجوم الأكثر قوة على إسرائيل منذ بدء الحرب.
من جهته، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه نفذ 7600 هجمة في إيران حتى الآن، منها نحو ألفين ضد مقار قيادية و4700 ضد منظومة الصواريخ.
تصريحات تهديدية من القادة الأمريكيين
قال رئيس الأركان الأمريكي، دان كين، إن اليوم الجمعة سيشهد أشد كثافة للنيران والضربات العسكرية في جميع أنحاء منطقة العمليات في إيران، مضيفاً أنهم يهاجمون بصواريخ دقيقة مخازن الأسلحة الإيرانية ويعطون أولوية لمهاجمة القواعد البحرية وسفنها الحربية.
وأضاف كين أن إيران لا تزال لديها قدرة على تهديد الملاحة التجارية، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.
تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
في وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنهم سيضربون إيران بشدة خلال الأسبوع المقبل، وسيقومون بمرافقة السفن في مضيق هرمز إن تطلب الأمر.
وأكد ترامب في منشور على منصته تروث سوشيال: "إننا ندمر النظام في إيران تدميرًا شاملًا؛ عسكريًّا واقتصاديًّا ومن النواحي الأخرى كافة"، مشيراً إلى أن البحرية الإيرانية اندثرت ولم يعد لسلاح الجو وجود، كما تتعرض صواريخهم وطائراتهم المسيرة للإبادة.
وتابع ترامب: "لقد دأبوا على قتل الأبرياء في شتى أنحاء العالم طوال 47 عامًا، والآن، أنا بصفتي الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة أقتلهم. ويا له من شرف عظيم أن أقوم بذلك".
تطورات إضافية في الأزمة
ذكر موقع أكسيوس أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ مجموعة السبع أن إيران على وشك الاستسلام، معرباً عن ثقته بنتائج العملية في إيران، لكنه أقر بعدم وجود مسؤولين في طهران لديهم القدرة على إعلان الاستسلام.
وأشار ترامب إلى أن لا أحد يعرف من هو القائد في إيران، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والعسكري في المنطقة.
يأتي هذا التصعيد في إطار حرب مستمرة تشهد هجمات متبادلة وتصريحات حادة من كلا الجانبين، مع تركيز أمريكي على تدمير البنية التحتية العسكرية الإيرانية وتقويض قدراتها.
