ترامب يوقف المفاوضات النووية مع إيران ويهدد بالعودة للخيار العسكري
كشفت مصادر إعلامية أمريكية أن الرئيس دونالد ترامب اتخذ قراراً بالانسحاب من المحادثات الدبلوماسية مع إيران، والبحث عن سبل العودة إلى المواجهة العسكرية. يأتي هذا التطور بعد أشهر من المفاوضات غير المباشرة التي لم تحقق تقدماً ملموساً.
تفاصيل القرار الأمريكي
نقلت شبكة CNN عن مسؤولين أمريكيين أن ترامب أعرب عن إحباطه من بطء المفاوضات مع طهران، وقرر التركيز على خيارات أخرى تشمل فرض عقوبات إضافية أو شن هجمات عسكرية محدودة. وأكدت المصادر أن البيت الأبيض يدرس حالياً عدة سيناريوهات للرد على ما يعتبره تعنتاً إيرانياً.
ردود فعل دولية
أثار القرار قلقاً في أوساط الحلفاء الأوروبيين الذين كانوا يدعمون الحل الدبلوماسي. وصرح دبلوماسي أوروبي لوكالة رويترز: "إننا نشعر بخيبة أمل من هذا التوجه. يجب أن تستمر الدبلوماسية". في المقابل، رحبت إسرائيل بالخطوة، معتبرة أن الضغط العسكري هو السبيل الوحيد لردع البرنامج النووي الإيراني.
البرنامج النووي الإيراني في مرمى النيران
يأتي هذا في وقت أعلنت فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران تواصل تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، وهو ما يتجاوز الحدود المتفق عليها في الاتفاق النووي لعام 2015. وطبقاً لتقارير حديثة، فإن طهران تمتلك الآن كمية من اليورانيوم المخصب تكفي لصنع قنبلة نووية واحدة على الأقل إذا ما قررت ذلك.
السيناريوهات المحتملة
يرى المحللون أن ترامب قد يلجأ إلى خيارين رئيسيين: الأول هو تكثيف الضغوط الاقتصادية عبر عقوبات جديدة تستهدف القطاع النفطي والمصرفي في إيران. الثاني هو تنفيذ ضربات جوية ضد المنشآت النووية الإيرانية، وهو سيناريو يحمل مخاطر كبيرة باندلاع حرب إقليمية.
وكان البنتاغون قد أعلن مؤخراً عن تعزيز وجوده العسكري في الخليج، بما في ذلك نشر حاملة طائرات إضافية وقاذفات استراتيجية. وأكد مسؤول عسكري أمريكي أن القوات الجاهزة للتحرك في أي لحظة.



