إيران تسمح للناقلات الهندية بالمرور عبر مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات البحرية
إيران تسمح للناقلات الهندية بالمرور عبر مضيق هرمز

إيران تفتح المجال أمام الناقلات الهندية في مضيق هرمز

كشفت مصادر هندية موثوقة لوكالة رويترز للأنباء، أن إيران ستسمح لناقلات النفط التي ترفع العلم الهندي بالمرور عبر مضيق هرمز، وذلك في تطور جديد ضمن الأزمة البحرية المتصاعدة في المنطقة.

تصعيد الهجمات البحرية وتعطيل حركة الملاحة

جاء هذا الإعلان في وقت تشهد فيه مياه الخليج العربي ومضيق هرمز موجة غير مسبوقة من الهجمات على السفن التجارية. حيث أعلنت هيئات للأمن البحري وإدارة المخاطر عن تعرض أربع سفن لضربات بمقذوفات مجهولة في مضيق هرمز.

كما شهدت المياه العراقية هجومًا ظاهرًا شنته إيران باستخدام زوارق محملة بالمتفجرات، استهدف ناقلتي وقود مما أدى إلى اشتعال النيران فيهما ومقتل أحد أفراد الطاقم.

ارتفاع عدد السفن المستهدفة وتأثيرات على الأسواق العالمية

تعد هذه الهجمات أحدث حلقة في سلسلة التصعيد بين إيران والقوات الأمريكية والإسرائيلية، حيث ارتفع عدد السفن التي تعرضت للقصف في المنطقة منذ بدء القتال إلى 16 سفينة على الأقل.

وأدت هذه التطورات إلى شبه توقف لحركة الملاحة عبر المضيق الاستراتيجي، الذي يمر عبره نحو خمس النفط العالمي، مما دفع أسعار النفط العالمية للارتفاع إلى مستويات لم تشهدها منذ عام 2022.

ردود الفعل الدولية والتهديدات المتصاعدة

من جهته، هدد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بتكثيف القصف على إيران إذا منعت صادرات النفط، مشيرًا إلى أن "جميع الأسطول الإيراني تقريبًا قد اختفى" وداعيًا شركات الطاقة إلى استخدام المضيق.

وفي تطور موازٍ، أفادت وكالة رويترز أن البحرية الأمريكية رفضت تلبية طلبات شبه يومية من قطاع الشحن لتوفير مرافقة عسكرية عبر مضيق هرمز، بينما أعلنت شركات شحن أنها لا تتوقع تعافيًا سريعًا لحركة المرور بالمضيق.

تفاصيل الهجمات الأخيرة على السفن

كشف مسؤولان في الموانئ العراقية أن السفينتين اللتين استُهدفتا في هجمات شنتها زوارق مسلحة خلال الليل في الخليج بالقرب من العراق هما:

  • سفينة "سيفسي فيشنو" التي ترفع علم جزر مارشال
  • سفينة "زيفيروس" التي ترفع علم مالطا

وقالت شركة تسويق النفط العراقية (سومو) إن الناقلة سيفسي فيشنو مؤجرة لشركة عراقية متعاقدة معها، بينما تحمل الناقلة زفيروس مكثفات من شركة غاز البصرة، مؤكدة أن الهجوم وقع في منطقة التحميل الجانبي داخل المياه الإقليمية العراقية.

يذكر أن هذه التطورات تأتي في إطار الصراع الإقليمي المتصاعد الذي بدأ مع قصف الولايات المتحدة وإسرائيل لإيران في 28 فبراير، مما خلق حالة من عدم الاستقرار في أحد أهم الممرات المائية الاستراتيجية في العالم.