أفادت دانا أبوشمسية، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، بأن هيئة البث الرسمية الإسرائيلية أشارت إلى أن المستوى السياسي أصدر توجيهاته لجيش الاحتلال الإسرائيلي بتقليص عملياته في الجنوب اللبناني. ومع ذلك، فإن التوضيح الأهم يتمثل في أن الجيش لن ينسحب من المناطق الجنوبية، وستستمر الغارات الإسرائيلية، لكنها ستكون محدودة ومحصورة الأهداف، فيما يُعرف عسكريًا بـ "العمليات الجراحية"، أي التركيز على أهداف محددة.
الغارات المحددة والمفاوضات
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد على قناة القاهرة الإخبارية، أن قناة "كان"، وهي هيئة البث الرسمية، ذكرت أنه كانت هناك نية إسرائيلية لتنفيذ غارة موسعة على بنك أهداف تابع لحزب الله، لكن بعد القرار الأخير، تراجع المستوى الأمني عن تنفيذ هذه العملية، خشية إفشال المفاوضات الجارية. خاصة أن المكالمة الأخيرة بين ترامب وبنيامين نتنياهو وُصفت بأنها ودية وإيجابية. وتابعت: "يبدو أن ترامب أبلغ نتنياهو بأنه لا مجال للاعتراض أو إفشال هذا التوافق، وأن الاتفاق بات أقرب من أي وقت مضى".
القلق الإسرائيلي من الاتفاق
أوضحت أن القناة الثانية عشرة الإسرائيلية ذكرت أن هناك حالة من القلق داخل إسرائيل، ترتبط بإمكانية أن يكون الاتفاق الحالي مشابهًا للاتفاق الذي أبرم في عهد أوباما، ما قد يضع إسرائيل أمام التحديات نفسها، وهو ما وصفه مسؤول أمني بـ "الاتفاق السيئ".
يذكر أن هذه التطورات تأتي في ظل حراك دبلوماسي مكثف بين واشنطن وطهران، وسط ترقب إسرائيلي لنتائج المفاوضات التي قد تعيد تشكيل التوازنات الإقليمية في الشرق الأوسط.



