أعلن وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، أن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج سيتم الإفراج عنها قريبًا، وذلك في تصريحات أدلى بها خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره القطري في طهران.
تفاصيل الإفراج عن الأموال المجمدة
أوضح عبد اللهيان أن المفاوضات مع الدول المعنية قد قطعت شوطًا كبيرًا، وأنه من المتوقع أن يتم الإفراج عن جزء كبير من هذه الأموال في الأيام المقبلة. وأضاف أن هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي بين إيران والدول الأخرى، وتخفيف آثار العقوبات على الشعب الإيراني.
دور قطر في الوساطة
أشاد وزير الخارجية الإيراني بدور قطر في الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، مؤكدًا أن الدوحة لعبت دورًا محوريًا في تقريب وجهات النظر بين الطرفين. كما شكر أمير عبد اللهيان نظيره القطري على الجهود التي بذلها في هذا الصدد.
الموقف من الاتفاق النووي
تطرق الوزير الإيراني إلى الملف النووي، مشيرًا إلى أن طهران لا تزال ملتزمة بالتفاوض من أجل إحياء الاتفاق النووي، لكنها لن تقبل بأي شروط إضافية. وأكد أن الإفراج عن الأموال المجمدة هو خطوة أولى نحو بناء الثقة بين إيران والغرب.
تأثير الإفراج على الاقتصاد الإيراني
يرى محللون أن الإفراج عن الأموال المجمدة، والتي تقدر بمليارات الدولارات، سيساهم في تحسين الوضع الاقتصادي في إيران، خاصة في ظل ارتفاع معدلات التضخم والبطالة. ومن المتوقع أن يتم استخدام هذه الأموال لدعم العملة المحلية وتمويل الواردات الأساسية.
يذكر أن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج تعود بالأساس إلى عائدات النفط والغاز التي تم تجميدها بموجب العقوبات الأمريكية. وقد سعت إيران خلال السنوات الماضية إلى استعادة هذه الأموال عبر قنوات دبلوماسية مختلفة.



