أكد رئيس أركان الجيش الإيراني، مساء الجمعة، أن طهران لا تسعى أبداً لامتلاك سلاح نووي، موضحاً أن كافة قدراتها العسكرية تهدف إلى الدفاع وتحقيق الردع. وأشار إلى أن القوات الإيرانية تفرض سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز، حيث لا يمكن لأي سفينة عبوره دون الحصول على إذن مسبق.
السيطرة على مضيق هرمز
أوضح رئيس الأركان أن الجزء الغربي من المضيق يخضع لسيطرة بحرية الحرس الثوري، بينما يخضع الجزء الشرقي لسيطرة بحرية الجيش. وأضاف أن القوات المسلحة الإيرانية تتمتع بجاهزية فورية ودائمة، وترصد العدو باستمرار، مع قدرة كاملة على تعويض المعدات المتضررة.
تفاصيل مذكرة التفاهم المرتقبة
كشفت وكالة الأنباء الإيرانية، الجمعة، عن محتوى النص الحالي لمذكرة التفاهم المحتملة بين طهران وواشنطن، والتي تتعلق بالملف النووي وإنهاء الحرب ومضيق هرمز والأصول الإيرانية المجمدة. وأكدت الوكالة أن المذكرة لا تتضمن أي اتفاق بشأن الملف النووي في مرحلتها الحالية، ولن تقدم إيران أي التزامات جديدة.
الملف النووي الإيراني
أشارت الوكالة إلى أن المفاوضات حول البرنامج النووي ستبدأ بعد 60 يوماً من توقيع مذكرة إنهاء الحرب. وأوضحت أن الإشارات الواردة في المذكرة لا تفرض أي التزام جديد على إيران، سوى عدم تطوير أسلحة نووية. وستجري المفاوضات ضمن مبادئ طهران، مع تأكيد حقها في التخصيب والاحتفاظ بالمواد المخصبة داخل البلاد.
إنهاء الحرب في جميع الجبهات
أفادت وكالة الأنباء الإيرانية أن الهدف الرئيسي من توقيع المذكرة هو إنهاء الحرب في جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان. وفي حال توقيع النص الحالي، تتعهد واشنطن بإلزام إسرائيل بإنهاء الحرب في لبنان، ولا يتضمن النص عبارة "تمديد وقف إطلاق النار"، بل ينص على إنهاء الحرب بشكل كامل.
عودة الملاحة في مضيق هرمز
أكدت الوكالة أن إيران لن تتخلى عن إدارة مضيق هرمز، وأن الأمر الوحيد المشار إليه في المذكرة هو عودة الملاحة بعد انتهاء الحرب. وأوضحت أن واشنطن لن يكون لها أي دور في إدارة المضيق مستقبلاً، وستتعامل طهران مع هذا الملف بالتعاون مع سلطنة عمان.
الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة
ذكرت الوكالة أنه تم وضع آلية واضحة للإفراج عن الأصول الإيرانية بالتزامن مع توقيع المذكرة، وخلال فترة المفاوضات. وحصلت طهران على ضمانات للإفراج عن هذه الأصول وفق آليات محددة ومقبولة، حيث سيتم الإفراج عن جزء من الأموال فوراً والباقي تدريجياً.
وأكدت الوكالة أنه لن يتم مناقشة أي قضايا أخرى، مثل قدرات إيران الصاروخية، خلال مفاوضات الستين يوماً. وتأتي هذه التصريحات في ظل تضارب التصريحات بين طهران وواشنطن حول الاتفاق المرتقب.



