سمير أيوب: المسيّرات الأوكرانية لن تغير موازين القوى في الحرب مع روسيا
سمير أيوب: المسيّرات الأوكرانية لن تغير موازين القوى

أكد المحلل السياسي الدكتور سمير أيوب، أن الحديث عن تباطؤ الهجوم الروسي في أوكرانيا لا يعكس واقع الميدان، مشيراً إلى أن القوات الروسية تواصل تقدمها داخل مناطق دونيتسك ومناطق أخرى بوتيرة «بطيئة لكنها منظمة ومنسقة»، بهدف إلحاق خسائر كبيرة بالجيش الأوكراني مع تثبيت خطوط دفاعية تمنع أي هجمات مضادة مستقبلية.

استراتيجية روسيا العسكرية

أوضح أيوب، خلال مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن روسيا تعتمد حالياً على القصف المكثف بالصواريخ بعيدة المدى واستهداف تجمعات القوات الأوكرانية قبل التقدم البري، لافتاً إلى أن المدن التي تسيطر عليها موسكو يتم تحصينها بشكل يمنع التخلي عنها مستقبلاً، خاصة في المناطق التي تعد من أبرز خطوط الدفاع الأوكرانية منذ عام 2014.

دور المسيّرات الأوكرانية

يرى «أيوب» أن تكثيف استخدام أوكرانيا للطائرات المسيّرة يعكس اعتماد كييف والدول الأوروبية الداعمة لها على هذا النوع من الأسلحة بعد تراجع قدراتها في توفير المعدات الثقيلة والصواريخ المتطورة، مضيفاً أن الهجمات بالمسيّرات قد تعرقل بعض التحركات الروسية، لكنها لا تستطيع تغيير موازين القوى على الجبهة، محذراً من أن توسيع نطاق استخدامها قد يدفع موسكو إلى ردود أكثر حدة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تراجع الدعم العسكري وفعالية العقوبات

أشار المحلل السياسي إلى أن طبيعة الدعم الغربي لأوكرانيا تغيرت مقارنة ببداية الحرب، حيث تراجعت إمدادات الأسلحة الثقيلة لصالح دعم إنتاج المسيّرات، كما اعتبر أن العقوبات الاقتصادية الأمريكية لم تحقق التأثير المتوقع على القرار الروسي، مؤكداً أن موسكو تواصل عملياتها العسكرية رغم استمرار الدعم الغربي لكييف.

توقعات المرحلة المقبلة

وأضاف أيوب أن المعركة تدخل مرحلة جديدة تعتمد على الاستنزاف المتبادل، مع احتمالات لتصعيد روسي في حال استمرار الضربات الأوكرانية العميقة. وتوقع أن تبقى المبادرة الميدانية بيد القوات الروسية خلال الأشهر القادمة، ما لم يحدث تغيير جذري في حجم ونوعية الدعم الغربي.

الهجوم الروسي في أوكرانيا الجيش الأوكراني القوات الأوكرانية الدول الأوروبية العقوبات الاقتصادية الأمريكية

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي