كشف مسؤولون أمريكيون عن الهدف من التصريحات التصعيدية الأخيرة التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه إيران، مؤكدين أنها تأتي في إطار ممارسة ضغوط إضافية على طهران خلال المفاوضات الجارية بشأن برنامجها النووي.
تفاصيل التصريحات الأمريكية
نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين قولهم إن تهديدات ترامب الأخيرة تستهدف دفع إيران إلى إبداء مزيد من المرونة على طاولة المفاوضات، في ظل استمرار الجهود الرامية للتوصل إلى اتفاق بين الجانبين.
وكان ترامب قد صرح عبر منصة "تروث سوشال" بأن الولايات المتحدة ستشن ضربات قوية ضد إيران، كما هدد بالسيطرة على أسواق النفط والغاز الإيرانية، مستشهداً بما وصفه بالتجربة الأميركية مع فنزويلا.
استمرار المباحثات رغم التصعيد
ورغم لهجته التصعيدية، أكد الرئيس الأميركي أن المباحثات مع إيران لا تزال مستمرة، مشيراً إلى أن طهران تسعى إلى التوصل لاتفاق مع واشنطن.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر إيرانية وغربية لوكالة "رويترز" بأن الاتصالات الرامية إلى التوصل لاتفاق أولي يضع حداً للمواجهة بين الولايات المتحدة وإيران شهدت زخماً متزايداً خلال الأيام الأخيرة، رغم التصعيد العسكري المتبادل.
مناقشة آليات الإفراج عن الأموال المجمدة
أضافت المصادر أن الجانبين يناقشان آليات الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، فيما يستمر تبادل الرسائل بشأن بنود مذكرة تفاهم محتملة.
كما أشارت ثلاثة مصادر إيرانية إلى التوصل لتفاهم سياسي مبدئي بين الطرفين، مع بقاء عدد من الملفات العالقة قيد النقاش، وعلى رأسها آلية الإفراج عن مليارات الدولارات من عائدات النفط الإيراني المحتجزة في بنوك أجنبية.



