الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات جديدة على مستوطنين إسرائيليين ومنظمات استيطانية
الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على مستوطنين ومنظمات استيطانية

أعلن الاتحاد الأوروبي اليوم فرض عقوبات جديدة تستهدف ثلاثة مستوطنين إسرائيليين وأربع منظمات استيطانية، في خطوة تهدف إلى التصدي للانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وتشمل العقوبات تجميد الأصول وحظر السفر إلى دول الاتحاد، وذلك ضمن إطار سياسة أوروبية مستمرة لمكافحة الاستيطان.

تفاصيل العقوبات الجديدة

ووفقًا لبيان صادر عن مجلس الاتحاد الأوروبي، فإن العقوبات تستهدف أفرادًا وكيانات متورطة في أعمال عنف ضد الفلسطينيين، أو في دعم أنشطة استيطانية غير قانونية بموجب القانون الدولي. وأكد البيان أن هذه الإجراءات تأتي في إطار التزام الاتحاد بحل الدولتين والقانون الدولي.

الأسماء المستهدفة

شملت القائمة ثلاثة مستوطنين معروفين بتورطهم في هجمات على قرى فلسطينية، بالإضافة إلى أربع منظمات تعمل على تمويل وتوسيع البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية. ولم يتم الكشف عن الأسماء بشكل فوري، لكن مصادر دبلوماسية أشارت إلى أنهم من قادة حركة الاستيطان المتطرفة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ردود فعل إسرائيلية وفلسطينية

من جهتها، رفضت إسرائيل القرار الأوروبي واعتبرته تدخلاً في شؤونها الداخلية. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية إن "الاستيطان قانوني وفق القانون الإسرائيلي، ولن نقبل بإملاءات خارجية". في المقابل، رحبت السلطة الفلسطينية بالعقوبات، واعتبرتها خطوة إيجابية نحو محاسبة المستوطنين على جرائمهم.

سياق أوسع

تأتي هذه العقوبات بعد أيام من إعلان الاتحاد الأوروبي عن فرض عقوبات على متطرفين إسرائيليين آخرين، في إطار تصعيد الضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف الأنشطة الاستيطانية. كما تتزامن مع جهود دبلوماسية أوروبية لإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط.

يذكر أن الاتحاد الأوروبي يعتبر المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية غير قانونية بموجب القانون الدولي، ويعمل باستمرار على اتخاذ إجراءات لوقف توسعها.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي