تصاعد حرب التصريحات بين ترامب وطهران رغم استمرار المفاوضات
تصاعد حرب التصريحات بين ترامب وطهران

رغم استمرار المفاوضات الإيرانية الأمريكية، تواصلت حرب التصريحات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمسؤولين الإيرانيين، حيث صرح ترامب للصحفي جون روبرتس من قناة فوكس نيوز بأنه يفكر في إعادة إطلاق مشروع الحرية، مشيرًا إلى أن دور البحرية الأمريكية في توجيه السفن عبر مضيق هرمز سيكون جزءًا من الأمر. ولم تتوفر تفاصيل إضافية حول خطط الرئيس بشأن العملية على الفور.

ترامب ينتقد رد إيران ويؤكد ثقته في الامتثال

وبحسب قناة فوكس نيوز، أعرب ترامب عن ثقته في امتثال إيران لمطالبه التي تم عرضها خلال المفاوضات، قائلاً: "إنهم سيستسلمون". وفي يوم الأحد، انتقد ترامب بشدة رد إيران على المقترح الأمريكي، واصفًا إياه بأنه غير مقبول بتاتًا. وردًا على سؤال حول رغبته في التفاوض مع جولة جديدة من القادة الإيرانيين، قال ترامب: "سأتعامل معهم حتى يتوصلوا إلى اتفاق".

وانتقد ترامب مرارًا القيادة الإيرانية، معتبرًا أنها منقسمة وغير قادرة على التواصل فيما بينها. وفي الأسابيع الأخيرة، ألمح ترامب إلى أنه ليس بحاجة إلى إبرام أي اتفاق مع إيران على الإطلاق، ونقل عن المفاوضين الإيرانيين قولهم إن إيران لا تملك التكنولوجيا اللازمة لاستعادة غبارها النووي، وأن على الولايات المتحدة دخول إيران للحصول عليه.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تحذير إيراني برفع نسبة التخصيب إلى 90%

في سياق متصل، كتب رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على منصة إكس أن خطة السلام المكونة من 14 نقطة التي طرحتها طهران هي الخيار الوحيد لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل. وأضاف قاليباف، الذي قاد فريق المفاوضات الإيرانية الأمريكية في أبريل في إسلام آباد بباكستان، يوم الاثنين: "لا يوجد بديل سوى قبول حقوق الشعب الإيراني كما هو موضح في الاقتراح المكون من 14 نقطة"، محذرًا من أن أي نهج آخر سيكون غير حاسم وسيؤدي إلى إخفاقات متتالية، وكلما طال أمد المماطلة، زادت التكاليف التي سيدفعها دافعو الضرائب الأمريكيون.

كما حذر إبراهيم رضائي، عضو البرلمان الإيراني والمتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية، في منشور على إكس اليوم الثلاثاء، من أن الهجمات المتجددة على البلاد قد تدفع المشرعين إلى النظر في مستوى أعلى من تخصيب اليورانيوم، قائلاً: "أحد خيارات إيران في حالة وقوع هجوم آخر قد يكون التخصيب بنسبة 90%، سنراجع ذلك في البرلمان"، مما يجعله مؤهلاً للاستخدام كوقود في السلاح النووي.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متصاعدًا، مع استمرار المفاوضات دون تحقيق تقدم ملموس، وسط تبادل الاتهامات والتهديدات بين الجانبين.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي