ذكر مسؤول أمريكي لصحيفة نيويورك تايمز أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يشعر بالإحباط لعدم حصوله على تفويض من الوفد الإيراني لتقديم تنازلات في الملف النووي. وأشارت الصحيفة إلى أن بعض مستشاري ترامب اقترحوا مواصلة الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية لمدة شهرين إضافيين.
ضغوط الوسطاء
قبل قليل، أفادت شبكة سي إن إن نقلاً عن مصادر مطلعة بأن الوسطاء يمارسون ضغوطاً متزايدة على كل من إيران والولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق. وأكدت المصادر أن الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة بشكل خاص، مع احتمال أن تقرر الولايات المتحدة العودة إلى الحرب مع إيران. ومع ذلك، ترى المصادر أن المسافة بين الجانبين ليست كبيرة كما تبدو، وأن هناك جهوداً دبلوماسية مكثفة تجري خلف الكواليس.
تفاصيل المحادثات
تركز المحادثات الجارية على عملية مرحلية، حيث يتضمن الجزء الأول من أي اتفاق محتمل العودة إلى الوضع القائم قبل الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز دون قيود أو رسوم. وقد عرضت إيران إنهاء إغلاق المضيق دون التوصل لاتفاق نووي، وفقاً لمسؤولين إقليميين اطلعا على المقترح. كما تريد إيران إنهاء الحصار الأمريكي ضمن المقترح نفسه، لكن من غير المرجح أن يحظى العرض بدعم ترامب، الذي يريد اتفاقاً شاملاً يشمل البرنامج النووي ومضيق هرمز لضمان وقف دائم لإطلاق النار.
موقف ترامب
صرح ترامب لشبكة فوكس نيوز قائلاً: نمتلك كل الأوراق. إذا أرادوا التحدث إلينا، يمكنهم القدوم أو الاتصال بنا. من جانبها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن فريق الأمن القومي عقد اجتماعاً لمناقشة المقترح الإيراني، دون تقديم تفاصيل عن المناقشات، مشيرة إلى أن ترامب سيتناول الأمر لاحقاً.
المواجهة حول مضيق هرمز
في ظل وقف إطلاق نار هش، تعيش الولايات المتحدة وإيران حالة مواجهة حول مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خمس تجارة النفط والغاز العالمية في أوقات السلم. يهدف الحصار الأمريكي إلى حرمان إيران من عائدات النفط الحيوية، مما قد يضطرها لوقف الإنتاج بسبب نقص أماكن التخزين. في المقابل، أدى إغلاق المضيق إلى زيادة الضغوط على ترامب مع ارتفاع أسعار النفط والبنزين قبل انتخابات التجديد النصفي الحاسمة.



