أكدت مصادر دبلوماسية باكستانية أن جهود الوساطة التي تبذلها إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران تواجه تحديات كبيرة، في ظل تعقد الملف النووي الإيراني والخلافات الإقليمية. وأشارت المصادر إلى أن باكستان تسعى إلى تقريب وجهات النظر بين الجانبين، لكن العقبات ما زالت قائمة.
دور باكستان في الوساطة
تلعب باكستان دورًا محوريًا في محاولة التوسط بين واشنطن وطهران، خاصة في ظل العلاقات التاريخية التي تربطها بالجانبين. وتأتي هذه الجهود في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، مع استمرار الخلاف حول البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الأمريكية.
التحديات الرئيسية
تواجه جهود الوساطة الباكستانية عدة تحديات، أبرزها:
- الخلافات الجوهرية حول الملف النووي الإيراني.
- الضغوط الإقليمية والدولية على كلا الطرفين.
- عدم وجود إطار زمني واضح للمفاوضات.
وأكدت الدبلوماسية الباكستانية أن طهران تشترط رفع العقوبات بشكل كامل قبل أي تفاوض جدي، بينما تصر واشنطن على ضرورة تقديم تنازلات ملموسة أولاً. هذا الجمود يعقد جهود الوساطة ويجعلها تواجه عقبات إضافية.
آفاق الحل
رغم التحديات، ترى المصادر أن هناك فرصة لإحراز تقدم إذا توفرت الإرادة السياسية من الجانبين. وأشارت إلى أن باكستان مستمرة في اتصالاتها مع العواصم المعنية، مع التركيز على أهمية الحوار كسبيل وحيد لحل النزاعات.
تجدر الإشارة إلى أن الوساطة الباكستانية تأتي ضمن إطار جهود دولية أوسع لإحياء الاتفاق النووي الإيراني، الذي انسحبت منه الولايات المتحدة في 2018. وتظل التحديات كبيرة، لكن باكستان تبدو مصممة على مواصلة دورها كوسيط نزيه بين الجانبين.



