أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، أن الوقت لا يزال مبكرًا لتخفيف العقوبات المفروضة على إيران، وفق ما نقلته قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل. وأضافت رئيسة المفوضية الأوروبية، أن تخفيف العقوبات على إيران مشروط بتغيير جوهري في سياساتها.
تفاصيل التصريحات الأوروبية
جاءت تصريحات فون دير لاين خلال مؤتمر صحفي، حيث شددت على أن الاتحاد الأوروبي يتابع عن كثب التطورات المتعلقة بإيران، وخاصة في مجالات البرنامج النووي والسياسات الإقليمية. وأكدت أن أي خطوة نحو تخفيف العقوبات تتطلب إجراءات ملموسة من الجانب الإيراني تثبت التزامه بتغيير مساره الحالي.
موقف أوروبي موحد
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات بين إيران والدول الغربية توترًا متزايدًا، خاصة بعد فشل المحادثات النووية الأخيرة. وتنسق المفوضية الأوروبية موقفها مع دول الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك ألمانيا، التي دعت مرارًا إيران إلى إجراء محادثات بناءة مع الولايات المتحدة وفتح مضيق هرمز.
يذكر أن ألمانيا كانت قد حثت إيران على إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا دون قيود أو رسوم، في ظل التوترات الإقليمية التي تهدد الملاحة البحرية. كما حذر وزير خارجية ألمانيا من أن فوضى إيران ليست في مصلحة أحد، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على الاستقرار في المنطقة.
تداعيات العقوبات على إيران
تفرض العقوبات الأوروبية والأمريكية ضغوطًا كبيرة على الاقتصاد الإيراني، حيث ارتفع سعر الديزل في ألمانيا إلى أعلى مستوى له بسبب التوترات الإقليمية، كما قلصت بنجلاديش ساعات العمل نتيجة لاضطرابات الإمدادات. وتواصل أوروبا تقديم مساعدات لدول مجاورة مثل لبنان، حيث قدمت ألمانيا حزمة مساعدات بقيمة 188 مليون يورو.
وفي سياق متصل، ترفض ألمانيا إلى جانب اليابان وأستراليا دعوة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لتأمين مضيق هرمز، مؤكدة أهمية الحوار الدبلوماسي لحل الأزمات.
يبقى الموقف الأوروبي حاسمًا بشأن إيران، حيث تشير تصريحات فون دير لاين إلى أن أي تغيير في سياسة العقوبات يتطلب تغييرًا جوهريًا في سياسات طهران، وهو ما يبدو غير مرجح في المدى القصير.



