أكدت القيادة المركزية الأمريكية أن حاملة الطائرات جيرالد فورد تواصل عملياتها في البحر الأحمر، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل. ويأتي هذا التأكيد في ظل تطورات متسارعة تشهدها الساحة الإقليمية، مع تصاعد التوترات بين القوى الكبرى في المنطقة، حيث امتدت تداعيات المواجهات العسكرية والسياسية لتؤثر على الأمن الإقليمي وحركة التجارة العالمية.
تحليلات حول حسابات الأطراف
في هذا السياق، تتزايد التحليلات حول حسابات الأطراف المنخرطة في الصراع، ومدى دقة تقديراتها لنتائج المواجهة. وأشار الكاتب الصحفي هاني فاروق، مدير تحرير الأهرام والمتخصص في الشأن الإقليمي، إلى أن تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تعكس محاولة إيرانية واضحة لتحميل الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية اندلاع الحرب، عبر طرح رواية تعتبر أن ما يجري هو نتيجة "حسابات خاطئة" من جانب واشنطن.
تقديرات أمريكية سريعة
وأوضح فاروق، خلال مداخلة عبر إكسترا نيوز، أن الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب دخلت هذه المواجهة بتقديرات سريعة، اعتقادًا بإمكانية حسمها في وقت قصير، إلا أن الواقع جاء مغايرًا تمامًا، في ظل تعقيدات المشهد الإيراني وتراكم خبرات الصراع في المنطقة. وأضاف أن التحرك الإيراني لم يعد مقتصرًا على الجانب العسكري فقط، بل امتد إلى الساحة الدبلوماسية بشكل واضح، من خلال التوجه إلى المنظمات الدولية ومحاولة التأثير على الرأي العام العالمي، بهدف إظهار أن الولايات المتحدة ارتكبت خطأ في إدارة الأزمة.
انتقادات دولية للسياسات الأمريكية
وأشار فاروق إلى أن هذا التحرك انعكس في تزايد الانتقادات الدولية للسياسات الأمريكية، مع تصاعد الجدل حول جدوى التصعيد العسكري في التعامل مع الأزمة. وتظل حاملة الطائرات جيرالد فورد رمزًا للوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى التطورات الدبلوماسية والعسكرية على حد سواء.



