أعاد عمال مترو أنفاق لندن إعلان إضرابهم عن العمل لمدة يوم واحد، مما تسبب في تراجع ملحوظ في حركة القطارات عبر جميع الخطوط، وأدى إلى شلل شبه كامل في العاصمة البريطانية، وفق ما نقلته وكالات إخبارية.
تفاصيل الإضراب وأسبابه
نقلت وكالة "نوفوستي" أن الاتحاد الوطني لعمال السكك الحديدية والبحرية والنقل (RMT) أعلن عن الإضراب في شهر مارس الماضي، مضيفة أن العمال غير راضين عن ظروف العمل وجدول المناوبات الشاق. وكان من المقرر أن يتم الإضراب الأول في نهاية مارس، لكن تم إلغاؤه على خلفية المفاوضات مع إدارة مترو الأنفاق.
تأثير الإضراب على حركة النقل
أكدت الوكالة الإخبارية أن حركة القطارات على معظم الخطوط ضئيلة للغاية، وخطا "بيكاديلي" و"سنترال" مغلقان تمامًا إضافة إلى خطين آخرين، كما تم إغلاق أقسام كبيرة في مركز المدينة. ووفقًا للوكالة، فإن معظم السكان على علم بالوضع ولا يحاولون دخول مترو الأنفاق. ولن تستأنف الحركة الكاملة إلا بحلول مساء يوم الجمعة.
وسائل النقل البديلة
اضطر السكان إلى استخدام وسائل النقل البديلة، بما في ذلك حافلات المدينة. وفي الوقت نفسه، أفاد السكان المحليون أنه غالبًا ما يكون من المستحيل ركوب الحافلات أثناء الإضراب لأنها مكتظة بالركاب.
إضرابات قادمة
في حال لم يتمكن الاتحاد وهيئة النقل في لندن الحكومية (TfL) من الاتفاق على ظروف العمل، فسيتم تنظيم إضرابين آخرين في مايو القادم.



