ترامب ينهي المفاوضات الدبلوماسية مع إيران
أفادت وسائل إعلام أمريكية، اليوم الأربعاء، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتخذ قرارًا بإنهاء المفاوضات الدبلوماسية مع إيران، ويبحث حاليًا مع مساعديه خيارات العودة إلى سياسة "الضغط الأقصى" التي انتهجها خلال ولايته الأولى.
ونقلت شبكة "سي إن إن" عن مصادر مطلعة أن ترامب أبلغ فريقه بأنه لم يعد مهتمًا بمواصلة المحادثات مع طهران، مشيرًا إلى أن الوقت قد حان لاتباع نهج أكثر تشددًا. وأضافت المصادر أن ترامب يدرس فرض عقوبات جديدة وإجراءات أخرى لزيادة الضغط على النظام الإيراني.
الاجتماع مع مستشار الأمن القومي
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن ترامب عقد اجتماعًا مع مستشار الأمن القومي مايك والتز وعدد من كبار المساعدين لمناقشة الخيارات المتاحة. وتم خلال الاجتماع استعراض سبل تعزيز العقوبات الاقتصادية وتكثيف الضغط الدبلوماسي والعسكري.
وأكد مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن "الرئيس واضح في رغبته بعدم إطالة أمد المفاوضات التي لا تؤدي إلى نتائج ملموسة"، مشيرًا إلى أن "الخيار العسكري لا يزال مطروحًا على الطاولة".
رد فعل إيران
من جانبها، لم تصدر طهران ردًا رسميًا حتى الآن، لكن مصادر دبلوماسية إيرانية أشارت إلى أن أي تصعيد أمريكي سيقابل برد مماثل. وكانت إيران قد أبدت استعدادًا للتفاوض بشأن برنامجها النووي بشرط رفع العقوبات.
يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين توترًا متزايدًا، خاصة مع استمرار الخلاف حول الاتفاق النووي المبرم عام 2015. وكان ترامب قد انسحب من الاتفاق في 2018 وأعاد فرض عقوبات مشددة على طهران.
تأثير القرار على المنطقة
ويرى مراقبون أن قرار ترامب قد يؤدي إلى تصعيد خطير في الشرق الأوسط، خاصة مع قرب انتهاء ولايته. وتشير التقديرات إلى أن العودة إلى سياسة الضغط الأقصى قد تؤدي إلى أزمة دبلوماسية جديدة وتقويض الجهود الدولية لاحتواء البرنامج النووي الإيراني.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من إعلان ترامب أنه يريد اتفاقًا نوويًا جديدًا مع إيران، لكنه شدد على أنه لن يسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي.



