أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة عن تقديرها للمواقف الدولية الواضحة التي أدانت الاعتداءات الإيرانية على محطة براكة للطاقة النووية السلمية. وأكدت الإمارات أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي وتهديداً لأمن واستقرار المنطقة.
موقف الإمارات الثابت
أكدت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان رسمي أن دولة الإمارات تدين بأشد العبارات أي أعمال عدائية تستهدف المنشآت الحيوية والبنية التحتية، خاصة تلك التي تعمل في إطار الأغراض السلمية. وشددت على أن محطة براكة النووية تخضع لإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتعمل وفق أعلى معايير الأمان.
الدعم الدولي
ثمنت الإمارات المواقف المتضامنة من الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية التي أعربت عن رفضها لهذه الاعتداءات. وأشارت إلى أن هذا الإجماع الدولي يعكس إدراك المجتمع الدولي لخطورة استهداف المنشآت النووية السلمية.
- دعت الإمارات إلى ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في حماية المنشآت النووية من أي هجمات.
- أكدت أن أمن الطاقة واستقرار المنطقة يتطلب التعاون الدولي لمواجهة أي تهديدات.
- جددت التزامها بالحوار الدبلوماسي كأساس لحل النزاعات.
أهمية محطة براكة
تعد محطة براكة للطاقة النووية أول محطة نووية سلمية في العالم العربي، وتشكل دعامة أساسية لاستراتيجية الإمارات في تنويع مصادر الطاقة وتحقيق الاستدامة. وقد بدأت المحطة عملياتها التجارية في عام 2020، وتنتج حالياً الكهرباء لتزويد شبكة الدولة بالطاقة النظيفة.
التزام الإمارات بالمعايير الدولية
تعمل محطة براكة تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتخضع لعمليات تفتيش منتظمة لضمان الامتثال لأعلى معايير الأمان والسلامة النووية. وقد حظيت المحطة بإشادة دولية لالتزامها بالشفافية والتعاون مع المنظمات الدولية.
- تسهم المحطة في تقليل الانبعاثات الكربونية وتحقيق أهداف المناخ.
- توفر فرص عمل للكوادر الوطنية المدربة.
- تعزز الأمن الطاقي للدولة وتدعم النمو الاقتصادي المستدام.
وفي ختام بيانها، جددت الإمارات دعوتها إلى ضبط النفس والالتزام بالحوار لحل الخلافات، محذرة من أن استمرار مثل هذه الاعتداءات قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على الأمن الإقليمي والدولي.



