شهدت الصادرات المصرية طفرة ملحوظة خلال الربع الأول من العام الجاري، حيث قفزت بنسبة 68% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفقاً لأحدث تقارير الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.
تفاصيل الزيادة في الصادرات
أظهرت البيانات أن إجمالي قيمة الصادرات المصرية بلغ نحو 12.5 مليار دولار في الربع الأول من 2025، مقابل 7.4 مليار دولار في الربع الأول من 2024، بزيادة قدرها 5.1 مليار دولار.
وقد لعبت المنتجات البترولية دوراً محورياً في هذا الانتعاش، حيث ارتفعت صادراتها بنسبة 85% لتصل إلى 4.2 مليار دولار، مقارنة بـ 2.3 مليار دولار في العام السابق.
الغاز الطبيعي المسال
كما سجلت صادرات الغاز الطبيعي المسال ارتفاعاً كبيراً بنسبة 120%، لتبلغ 1.8 مليار دولار، مما يعكس زيادة الطلب العالمي على الطاقة وتحسن الإنتاج المحلي.
بالإضافة إلى ذلك، شهدت صادرات المنتجات الزراعية نمواً بنسبة 25%، والمنتجات الكيماوية بنسبة 30%، والملابس الجاهزة بنسبة 15%.
أسباب الانتعاش
يعود هذا الأداء القوي إلى عدة عوامل، منها:
- زيادة الإنتاج المحلي من النفط والغاز بفضل الاكتشافات الجديدة.
- تحسن أسعار الطاقة العالمية، مما عزز العوائد التصديرية.
- توسع الأسواق المستوردة، خاصة في أوروبا وآسيا.
- الدعم الحكومي للصادرات من خلال مبادرات تمويلية وتسهيلات جمركية.
تأثير إيجابي على الاقتصاد
يساهم هذا الانتعاش في تحسين الميزان التجاري المصري، حيث تراجع العجز التجاري بنسبة 18% خلال نفس الفترة. كما يعزز احتياطيات النقد الأجنبي ويدعم استقرار العملة المحلية.
ويرى خبراء اقتصاديون أن استمرار هذا الزخم التصديري يتطلب تعزيز تنافسية المنتجات المصرية وتوسيع قاعدة الأسواق، بالإضافة إلى تحسين البنية التحتية للموانئ والخدمات اللوجستية.
في الختام، تؤكد هذه البيانات على قوة الاقتصاد المصري وقدرته على تحقيق نمو مستدام، خاصة في قطاع الطاقة الذي يقود دفة الصادرات.



