تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي جرائمها في الأراضي الفلسطينية، حيث استشهد فلسطيني وأصيب آخرون في قطاع غزة، بينما شهدت الضفة الغربية والقدس المحتلة عمليات اعتقال وهدم منازل.
غزة: شهيد وإصابات
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد شاب فلسطيني وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطيرة، وذلك بعد إطلاق قوات الاحتلال النار عليهم شرق مدينة غزة. وأوضحت المصادر الطبية أن الشهيد يبلغ من العمر 22 عامًا، وقد نقل إلى مستشفى الشفاء، حيث فارق الحياة متأثرًا بإصابته.
الضفة الغربية: اعتقالات وهدم
في الضفة الغربية، شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة طالت أكثر من 15 فلسطينيًا في مدن نابلس وبيت لحم والخليل. وتركزت الاعتقالات في مناطق مختلفة، حيث تم اقتحام منازل المواطنين وتفتيشها.
كما هدمت جرافات الاحتلال منزلين في بلدة سلوان بالقدس المحتلة، بحجة البناء دون ترخيص. وأفاد شهود عيان أن قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي حاصرت المنطقة قبل تنفيذ عملية الهدم، مما أدى إلى اندلاع مواجهات مع السكان.
القدس: اقتحامات وتضييق
في القدس، اقتحمت قوات الاحتلال باحات المسجد الأقصى المبارك، وأغلقت أبواب المصلى القبلي، واعتدت على المصلين. كما فرضت قيودًا على دخول المصلين إلى المسجد، وخاصة من فئة الشباب.
وأكدت مصادر مقدسية أن الاحتلال يواصل سياسة التضييق على الفلسطينيين في المدينة المقدسة، بهدف تهجيرهم وفرض السيطرة الكاملة على المقدسات الإسلامية والمسيحية.
ردود فعل فلسطينية
أدانت السلطة الفلسطينية وحركة حماس هذه الجرائم، وطالبت المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف الانتهاكات الإسرائيلية. وأكدت الرئاسة الفلسطينية أن هذه الممارسات تهدف إلى تقويض أي جهود للسلام وتصعيد التوتر في المنطقة.
ودعت حماس في بيان لها إلى تصعيد المقاومة ضد الاحتلال، مؤكدة أن جرائمه لن تثني الشعب الفلسطيني عن مواصلة النضال حتى نيل حقوقه المشروعة.
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه الأراضي الفلسطينية توترًا متزايدًا، مع استمرار الاحتلال في سياساته العدوانية، مما ينذر بانفجار الأوضاع في أي لحظة.



