أكدت مصادر إيرانية مطلعة أن الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة الأمريكية على إيران لا يزال قائماً ولم يتم تخفيفه، وذلك على الرغم من التقدم الذي أحرزته المحادثات النووية بين الجانبين في فيينا. وأشارت المصادر إلى أن العقوبات البحرية تشكل عائقاً كبيراً أمام حركة الملاحة والتجارة الإيرانية، خاصة في ما يتعلق بنقل النفط والسلع الأساسية.
تفاصيل الحصار البحري
ذكرت المصادر أن القوات البحرية الأمريكية تواصل مراقبة السفن الإيرانية في مياه الخليج العربي وبحر عمان، وتقوم بتفتيش بعضها بحثاً عن مواد محظورة. وأضافت أن هذا الحصار يؤثر سلباً على الاقتصاد الإيراني ويزيد من معاناة المواطنين، في ظل ارتفاع معدلات التضخم والبطالة.
ردود فعل إيرانية
من جانبها، نددت الحكومة الإيرانية بهذه الإجراءات، واعتبرتها انتهاكاً للقانون الدولي وحقوق الملاحة البحرية. وأكدت طهران أنها ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع الحصار، محذرة من أن استمراره قد يؤدي إلى توترات جديدة في المنطقة.
في المقابل، لم تصدر واشنطن أي تعليق رسمي على هذه التصريحات، لكن مسؤولين أمريكيين أكدوا سابقاً أن العقوبات لن تُرفع إلا بعد التزام إيران كاملًا بالاتفاق النووي.



