دفعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، بتعزيزات عسكرية كبيرة باتجاه مخيم قلنديا للاجئين، الواقع شمال مدينة القدس المحتلة. وأفادت مصادر محلية بأن آليات عسكرية وجنوداً إسرائيليين وصلوا إلى محيط المخيم، وسط حالة من التوتر الشديد.
تفاصيل الاقتحام
وأوضحت المصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت المخيم من عدة محاور، وانتشرت في شوارعه وأزقته، فيما أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع صوب المنازل. وأدى ذلك إلى إصابة عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق، خاصة بين الأطفال والنساء.
مواجهات واعتقالات
اندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال، حيث ألقى الشبان الحجارة والزجاجات الحارقة باتجاه الجنود، فيما ردت القوات بإطلاق الرصاص الحي والمطاطي. وأفادت تقارير بأن قوات الاحتلال اعتقلت عدداً من الشبان خلال المداهمة، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة.
خلفية الأحداث
تأتي هذه التعزيزات في ظل تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، خاصة في مخيمات اللاجئين. ويشهد مخيم قلنديا توتراً متصاعداً منذ أسابيع، مع تنفيذ الجيش الإسرائيلي حملات دهم وتفتيش بشكل شبه يومي.
ودعت الفصائل الفلسطينية إلى التصدي للاقتحامات، مؤكدة أن هذه الممارسات لن تثني الشعب الفلسطيني عن نضاله. من جانبها، لم تصدر الجهات الرسمية الإسرائيلية تعليقاً فورياً على الحدث.
ويُذكر أن مخيم قلنديا يعد أحد أكبر المخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية، ويقطنه آلاف اللاجئين الذين هُجروا من أراضيهم عام 1948. ويواجه المخيم ضغوطاً متزايدة من قبل الاحتلال، بما في ذلك هدم المنازل وتقييد حركة السكان.



