عقد الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، اليوم الجمعة، اجتماعاً موسعاً عبر تقنية الفيديو مع وفد رفيع المستوى من جامعة "نورث وست" (North-West University) بجمهورية جنوب أفريقيا؛ لبحث آفاق التعاون المشترك في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار.
جاء هذا الاجتماع في إطار توجه الدولة المصرية نحو تدويل التعليم العالي وتعزيز الشراكات الأكاديمية الدولية، حيث تسعى جامعة طنطا إلى توسيع علاقاتها مع المؤسسات الأكاديمية المرموقة عالمياً.
وفد جامعة نورث وست
ضم وفد الجامعة الجنوب أفريقية نخبة من القيادات الأكاديمية والتنفيذية، من بينهم: شيرنيس سوبراموني، مدير الشراكات العالمية الاستراتيجية؛ وأبراهام فريدريك كوتزي، العميد التنفيذي لكلية العلوم الصحية؛ ونونتسيكيليكو كوتي، المدير التنفيذي للاستراتيجية والمشروعات؛ وبيترا بيستر، مدير البحوث وقائدة مشروع إنشاء كلية الطب؛ وسيثانديوي مازيبوكو-مبيجي، نائب العميد لشؤون الجودة والدراسات العليا؛ وبراندت كلوبر، باحث ما بعد الدكتوراه بكلية الهندسة؛ وليتلوتلو باتينس ليبيكو، مساعد تنفيذي للاستراتيجية والمشروعات.
كما شهد الاجتماع حضور عدد من قيادات جامعة طنطا، منهم الدكتور محمد حنتيرة، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية؛ والدكتورة راجية شرشر، مدير إدارة التدريب بكلية الطب؛ والدكتورة شهيرة شرف الدين، مدير المركز الرئيسي للعلاقات الدولية وشؤون الوافدين؛ والدكتورة عفاف بصل، عميدة كلية التمريض؛ والدكتور أحمد جودة، القائم بعمل رئيس قسم الأدوية والسموم ومنسق برنامج الصيدلة الإكلينيكية؛ والدكتور محمد حمدي، الأستاذ بكلية العلوم.
إمكانيات جامعة طنطا
خلال الاجتماع، استعرض الدكتور محمد حسين عرضًا تقديميًا شاملًا حول إمكانيات جامعة طنطا، شمل البنية التحتية المتطورة، والبرامج الأكاديمية المتميزة، والقدرات البحثية المتقدمة. وأشار إلى التقدم الملحوظ في التصنيفات الدولية، وتزايد أعداد الطلاب الوافدين، فضلاً عن الأنشطة الطلابية والبرامج التدريبية التي تستهدف تنمية مهارات الخريجين.
وأكد رئيس الجامعة أن جامعة طنطا تضع "التدويل" وبناء الشراكات العالمية على رأس أولويات خطتها الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن التعاون مع مؤسسات أكاديمية مرموقة مثل جامعة نورث وست يمثل ركيزة أساسية للارتقاء بالمستوى الأكاديمي والبحثي، وتوفير بيئة تعليمية تنافسية تواكب المعايير الدولية.
عرض كلية الطب
قدّم الدكتور محمد حنتيرة عرضًا تفصيليًا استعرض خلاله الإمكانيات الطبية والبحثية المتميزة لكلية الطب والمستشفيات الجامعية، موضحًا منظومة الدراسات العليا المتكاملة التي تشمل برامج الدكتوراه والماجستير والدبلومات، إلى جانب برامج التدريب المتنوعة (قصيرة وطويلة الأمد) لتنمية المهارات الإكلينيكية.
كما أكد عميد الكلية على جودة المنظومة التعليمية والطبية، مستعرضًا الاعتمادات المحلية والدولية التي حصلت عليها الكلية، والتي تعزز من مكانة الجامعة كوجهة متميزة للطلاب والباحثين من مختلف دول العالم.
محاور التعاون
تناول اللقاء عددًا من الموضوعات الاستراتيجية التي تهدف إلى تعزيز آفاق التعاون الأكاديمي، حيث تصدرت أجندة النقاش دراسة إنشاء برامج تعليمية مشتركة، خاصة في مجالات الطب والعلوم الصحية، إلى جانب تفعيل التبادل الطلابي وأعضاء هيئة التدريس، وتطوير مشروعات بحثية مشتركة متعددة التخصصات. كما تمت مناقشة إنشاء برامج دراسات عليا مشتركة وآليات توقيع وتفعيل مذكرات التفاهم (MoU)، واستعراض الإمكانات الأكاديمية والبحثية لدى الجانبين، مع التركيز على فرص التكامل في مجالات التعليم الطبي، والصيدلي، والهندسي، والعلوم الأساسية.
ختام الاجتماع
في ختام الاجتماع، أكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق والتعاون خلال المرحلة المقبلة، والعمل على ترجمة مخرجات اللقاء إلى خطوات تنفيذية ملموسة، بما يحقق المصالح المشتركة، ويدعم التوجه نحو بناء نموذج متطور للتعليم الجامعي الدولي.



