31 بحثًا يتنافسون في مسابقة زكريا الحجاوي لدراسات الفنون الشعبية تحت رعاية وزيرة الثقافة
31 بحثًا يتنافسون في مسابقة زكريا الحجاوي للفنون الشعبية (12.03.2026)

انطلاق تحكيم مسابقة زكريا الحجاوي لدراسات الفنون الشعبية بمشاركة 31 بحثًا

أعلن المخرج عادل حسان، مدير المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، بدء أعمال لجنة تحكيم مسابقة "زكريا الحجاوي لدراسات الفنون الشعبية"، حيث تقوم اللجنة حاليًا بقراءة الأبحاث المتقدمة التي بلغ عددها 31 بحثًا.

تفاصيل التقديم وآليات المشاركة

تقدم الباحثون بأعمالهم عبر ثلاث قنوات رئيسية خلال الفترة من 21 ديسمبر 2025 حتى 28 فبراير 2026:

  • المنصات الإلكترونية المتخصصة
  • البريد الإلكتروني الرسمي للمسابقة
  • التسليم المباشر بمقر المركز بالزمالك

وأكد حسان أن نتيجة المسابقة ستُعلن خلال احتفالية كبرى تليق بقيمة التراث الشعبي المصري وأهمية البحث العلمي في صونه وتطويره.

جوائز مالية ومكاسب علمية للفائزين

تبلغ قيمة الجوائز المالية للمراكز الثلاثة الأولى:

  1. الجائزة الأولى: عشرة آلاف جنيه مصري
  2. الجائزة الثانية: ثمانية آلاف جنيه مصري
  3. الجائزة الثالثة: ستة آلاف جنيه مصري

بالإضافة إلى ذلك، سيتم نشر الأبحاث الفائزة في إصدار خاص يصدر عن المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، مما يضمن وصولها إلى جمهور أوسع من المهتمين والباحثين.

أهداف استراتيجية ورسائل ثقافية

أشار مدير المركز إلى أن المسابقة تأتي في إطار استراتيجية وزارة الثقافة لتعزيز الهوية الوطنية والاعتزاز بالتراث الشعبي المصري، حيث تهدف إلى:

  • دعم الباحثين في مجال الفنون الشعبية
  • تشجيع الدراسات العلمية الجادة
  • تسليط الضوء على الجذور الثقافية للمجتمع المصري
  • إبراز امتدادات التراث في الحاضر المعاصر

رعاية رسمية وإشراف فني متميز

تقام المسابقة برعاية وزيرة الثقافة الدكتورة جيهان زكي، وبإشراف الفنان القدير هشام عطوة رئيس قطاع المسرح، وينفذها المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية.

وأضاف حسان أن هذه المسابقة تهدف إلى إعادة الاعتبار للباحثين في مجال الفنون الشعبية وربط الماضي بالحاضر عبر دراسات علمية تضيء جذورنا الثقافية وتُلهم الأجيال الجديدة.

محور الدورة الأولى واستكشاف التراث

تناولت المسابقة في دورتها الأولى موضوع "ثقافة قدماء المصريين وتأثيراتها على الفنون الشعبية المصرية المعاصرة"، وذلك لتحفيز العقول الشابة على:

  • الغوص في أعماق التراث المصري
  • استكشاف الروابط الخفية بين حضارة الأجداد
  • ربط الممارسات الثقافية المعاصرة بالأصول التاريخية

تأتي هذه المبادرة في سياق الجهود الوطنية للحفاظ على التراث الثقافي غير المادي وتعزيز مكانة البحث العلمي في دراسة الفنون الشعبية التي تشكل جزءًا أساسيًا من الهوية المصرية.