التضامن تعلن تفاصيل المرحلة الثانية لمشروع الطفولة المبكرة مع اليابان حتى 2027
التضامن تعلن تفاصيل المرحلة الثانية لمشروع الطفولة المبكرة

وزيرة التضامن تشارك في اجتماع مع جايكا لمناقشة المرحلة الثانية

شاركت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، فجر اليوم الجمعة عبر وسائل التواصل الافتراضي في اجتماع المائدة المستديرة مع فريق عمل الهيئة اليابانية للتعاون الدولي "جايكا"، لمناقشة التعاون المصري الياباني بمشروع "مراكز الطفولة المبكرة". حضر الاجتماع المهندسة مرجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، والسيدة يوكو ميتسوي النائب الأول لرئيس الهيئة اليابانية للتعاون الدولي "جايكا"، والفريق المعاون لها. أدار الجلسة الدكتور هاني هلال سكرتير عام المبادرة المصرية اليابانية للتعليم EJEP، ووفد وزارة التضامن الاجتماعي، وكبار مسئولي وخبراء "الجايكا" المعنيين بالطفولة المبكرة، والسفارة المصرية في طوكيو.

وزيرة التضامن تشيد بالتعاون المصري الياباني

استهلت وزيرة التضامن الاجتماعي الاجتماع معربة عن تقديرها الشديد للمشاركة في تلك المائدة المستديرة، ومشيدة بالتعاون المثمر والبناء بين الوزارة وهيئة التعاون الدولي اليابانية. كما تابعت باهتمام زيارة وفد وزارة التضامن الاجتماعي برئاسة المهندسة مرجريت صاروفيم لدولة اليابان، مشددة على حرصها الشديد للمشاركة في هذه الزيارة المهمة لولا الظروف والارتباطات المتعددة التي حالت دون ذلك.

الإشادة بالنموذج الياباني في تنمية الطفولة المبكرة

أبدت وزيرة التضامن الاجتماعي تقديرها للنموذج الياباني سواء في مجال تنمية الطفولة المبكرة أو رعاية كبار السن، مشيرة إلى أن هناك العديد من مجالات التعاون في مشروعات تنمية الطفولة المبكرة، والتي ينفذها هيئة التعاون الدولي اليابانية (JICA) في إطار مبادرة الشراكة بين مصر واليابان في التعليم والبحث العلمي في مرحلة الطفولة المبكرة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الانفتاح على تطوير النموذج الياباني في السياق المصري

أشارت الدكتورة مايا مرسي إلى أن الوزارة منفتحة للعمل معا للتطوير والاستفادة القصوى من النموذج الياباني في إطار السياق المصري، مشددة على متابعتها لنتائج المقابلات والاجتماعات التي أجراها الوفد المصري مع مختلف الوزارات والجهات اليابانية المعنية. وأبرزت الأولوية التي يمنحها السيد رئيس الجمهورية لرعاية الطفولة المبكرة والارتقاء بالخدمات في هذا المجال الحيوي في مصر، والتطلع لتطوير الشراكة الممتدة مع اليابان.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

الجايكا ترحب وتشيد بجهود وزارة التضامن

من جانبها، رحبت السيدة يوكو ميتسوي النائب الأول لرئيس الهيئة اليابانية للتعاون الدولي "جايكا" بوزيرة التضامن الاجتماعي وحرصها على المشاركة في الجلسة النقاشية على الرغم من فارق التوقيت بين البلدين. وأشادت بجهود وزارة التضامن الاجتماعي في مشروع تنمية الطفولة المبكرة، معربة عن تقدير (JICA) للشراكة القوية مع الحكومة المصرية. وأكدت حرص الوكالة على تقديم كافة أوجه الدعم اللازمة لمشروع مراكز الطفولة المبكرة، وتطوير خبرات الجانب المصري، وتحديداً توطين هذا النموذج لرعاية الأطفال في مصر بما يحقق المستهدفات الوطنية المصرية.

تكامل الأدوار لضمان استدامة المنظومة

أكدت ميتسوي أهمية تكامل الأدوار بين مختلف الفاعلين الوطنيين والمحليين لضمان نجاح وفعالية منظومة رعاية الطفولة المبكرة، واستدامة مخرجات العملية التعليمية التي يتلقاها الأطفال بالحضانات. وأشارت إلى اعتزام "الجايكا" إيفاد وفد من مسئولي وخبراء الوكالة المعنيين بهذا الملف خلال شهر يوليو المقبل إلى مصر لمناقشة خطط استكمال المرحلة الثانية من المشروع حتى أغسطس 2027، وتدشين المناقشات الأولية مع مسئولي وزارة التضامن الاجتماعي حول تصور الجانبين لملامح ومحددات التعاون في المرحلة الثالثة من المشروع، والمتوقع إطلاقها اعتباراً من شهر أغسطس من العام القادم.

استعراض نتائج زيارة وفد التضامن لليابان

استعرضت المهندسة مرجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي ملخصاً لأبرز ما تضمنته زيارة وفد وزارة التضامن الاجتماعي لليابان، حيث تم الاطلاع على التجربة اليابانية في مجال دمج كبار السن وتعزيز التواصل بين الأجيال، ودعم الطفولة المبكرة وتجربة الحضانات المنزلية اليابانية، وإعداد كوادر الطفولة المبكرة. وأعربت نائبة الوزيرة عن تطلع الوزارة لاستقبال وفد الجايكا الشهر المقبل لإجراء المزيد من التشاور والتنسيق حول الجوانب الموضوعية والفنية للعمل بالمرحلة الثانية خلال الفترة القادمة، مؤكدة اعتزاز الوزارة بالنجاح الذي حققه الجانبان في قطاع الطفولة المبكرة نحو تطوير نماذج متميزة.

ختام الجلسة بحوار مفتوح

اختتمت الجلسة النقاشية بفتح حوار عام للنقاش بين أعضاء وفد وزارة التضامن الاجتماعي وفريق عمل الهيئة اليابانية للتعاون الدولي "جايكا"، حيث تم تبادل وجهات النظر حول سبل تعزيز التعاون في المرحلة الثانية من المشروع.