دار الإفتاء: قضاء الصلوات الفائتة واجب مهما طالت المدة
قضاء الصلوات الفائتة واجب مهما طالت المدة

أكدت دار الإفتاء المصرية أن قضاء الصلوات الفائتة واجب على كل مسلم، بغض النظر عن طول المدة التي مضت على فواتها. وأوضحت الدار في فتوى رسمية أنه لا يجوز التهاون في أداء الصلاة في وقتها، ولكن من فاتته صلاة لعذر أو لغير عذر فعليه قضاؤها فور تذكره.

حكم قضاء الصلوات الفائتة

بينت دار الإفتاء أن الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، ولا تسقط عن المسلم بحال، سواء كان مسافراً أو مريضاً أو في أي ظرف آخر. واستشهدت بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من نسي صلاة أو نام عنها فليصلها إذا ذكرها». وأضافت أن هذا الحديث يدل على وجوب القضاء بمجرد التذكر، ولا يشترط أن يكون القضاء في نفس اليوم أو الأسبوع، بل يمكن أن يمتد لعمره كله.

شروط القضاء

أشارت الدار إلى أن القضاء يكون بأداء الصلاة كما كانت مفروضة، دون نقص أو زيادة، مع النية الخالصة لله تعالى. ونبهت إلى أن من ترك الصلاة عمداً وتهاوناً عليه التوبة أولاً، ثم القضاء، مع الإكثار من الاستغفار والأعمال الصالحة. كما شددت على أهمية المبادرة بالقضاء وعدم التسويف، لأن الإنسان لا يدري متى يأتيه الموت.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

نصائح للمسلمين

دعت دار الإفتاء جميع المسلمين إلى المحافظة على أداء الصلوات في أوقاتها، وأن يتذكروا أن الصلاة نور وبركة في الحياة. وأوصت من لديه صلوات فائتة كثيرة أن يبدأ بقضاء ما استطاع، وأن يستعين بالله على ذلك، مع العلم أن الله غفور رحيم يقبل التوبة من عباده. وفي ختام الفتوى، أكدت الدار أن قضاء الصلوات الفائتة هو من أعظم القربات التي يتقرب بها العبد إلى ربه، وأنه لا يأس من رحمة الله مهما طالت المدة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي