أكد اللواء أحمد ضيف صقر، محافظ الغربية الأسبق، أن قرارات الحكومة الأخيرة بإلغاء مواعيد الغلق المبكر للمحال والعودة إلى المواعيد الطبيعية، تأتي في إطار إدارة مرنة وواعية للملف الاقتصادي. وأشار إلى أن الدولة المصرية أثبتت قدرتها على التكيف السريع مع المتغيرات الإقليمية والدولية، مما يحافظ على استقرار السوق ويعزز حركة النشاط التجاري.
الفرق بين التوقيت الصيفي وقرارات الغلق
أوضح صقر أن هناك فرقًا جوهريًا بين تطبيق التوقيت الصيفي وقرارات تنظيم مواعيد المحال، حيث إن التوقيت الصيفي إجراء تنظيمي عام يهدف إلى ترشيد استهلاك الطاقة وتحسين كفاءة الاستخدام، بينما قرارات الغلق ترتبط بإدارة النشاط الاقتصادي اليومي ويمكن تعديلها أو إلغاؤها وفقًا للظروف. وأضاف أن الربط بين القرارين غير دقيق، فلكل منهما هدف مختلف.
دعم النشاط الاقتصادي وتحفيز الأسواق
أكد صقر أن عودة المواعيد الطبيعية للمحال تمثل دفعة قوية للتجار وأصحاب الأعمال، خاصة في ظل الظروف الحالية، حيث تسهم في زيادة ساعات التشغيل وتنشيط حركة البيع والشراء، مما ينعكس إيجابيًا على معدلات النمو. وأشار إلى أن الدولة تراعي تحقيق التوازن بين الحفاظ على استقرار الأسواق وتوفير بيئة مناسبة للاستثمار والعمل، مما يعزز ثقة المواطنين والمستثمرين في السياسات الحكومية.
التوقيت الصيفي كأداة لترشيد الطاقة
وفيما يتعلق بالتوقيت الصيفي، أوضح أنه أحد الأدوات الفعالة التي تعتمد عليها الدولة لتقليل الضغط على الشبكة القومية للكهرباء، خاصة خلال فترات الذروة في فصل الصيف، مؤكدًا أن هذا الإجراء يعكس توجهًا استراتيجيًا نحو الاستخدام الأمثل للموارد.
رسالة إيجابية.. دولة قوية قادرة على التكيف
اختتم اللواء أحمد ضيف صقر رؤيته بالتأكيد على أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية والحفاظ على الموارد، مشددًا على أن القرارات الأخيرة تعكس دولة قوية تمتلك رؤية واضحة، وقادرة على اتخاذ ما يلزم من إجراءات في التوقيت المناسب لدعم المواطن والاقتصاد الوطني.



