أكد وزير الزراعة الإيراني، غلام رضا نوري، أن الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران لا يؤثر بشكل كبير على قدرة البلاد في توفير السلع الأساسية والمواد الغذائية، مشيراً إلى الإنتاج المحلي القوي ووجود طرق استيراد بديلة.
تصريحات وزير الزراعة الإيراني
وقال نوري في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا): "على الرغم من الحصار البحري الأمريكي، ليس لدينا مشكلة في توفير السلع الأساسية والمواد الغذائية، وذلك نظراً لاتساع رقعة البلاد الجغرافية وحجم إمكاناتها، مما يتيح لنا الاستيراد من حدود مختلفة".
وأضاف الوزير أن حوالي 85% من المنتجات الزراعية والسلع الأساسية تُنتج محلياً، مما يضمن الأمن الغذائي للبلاد ويقلل من تأثير الحصار.
تفاصيل الحصار البحري
فرضت الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على موانئ إيران وسواحلها في الثالث عشر من أبريل الماضي، وذلك بعد أيام من إعلان وقف إطلاق النار الذي أنهى الحرب بين البلدين. وقد انتقدت إيران بشدة هذا الحصار، واعتبرته انتهاكاً صريحاً لاتفاق وقف إطلاق النار.
موقف الرئيس الأمريكي
من جانبه، زعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران "تنهار مالياً" بسبب إغلاق مضيق هرمز الحيوي، وكتب على موقع "تروث سوشيال": "إيران تنهار مالياً! إنهم يريدون فتح مضيق هرمز على الفور"، مضيفاً أن الجمهورية الإسلامية "تعاني من نقص حاد في السيولة".
كما نشر ترامب في وقت سابق أن طهران أبدت دعمها لإغلاق المضيق "للحفاظ على ماء الوجه" في ظل الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية.
تأثير الحصار على الاقتصاد الإيراني
رغم التصريحات الإيرانية المطمئنة، إلا أن الحصار البحري قد يؤثر على بعض القطاعات الاقتصادية، خاصة تلك التي تعتمد على الواردات. لكن الحكومة الإيرانية تؤكد أنها اتخذت إجراءات احترازية لضمان استمرار تدفق السلع الأساسية عبر الحدود البرية والجوية.
ويبقى السؤال حول مدى فعالية هذه الإجراءات في مواجهة الضغوط الأمريكية المتزايدة.



