قافلة «زاد العزة» 193 تحمل 4 آلاف طن مساعدات لدعم غزة
قافلة زاد العزة 193 تحمل 4 آلاف طن مساعدات لغزة

أعلن الهلال الأحمر المصري أن قافلة "زاد العزة.. من مصر إلى غزة" حملت في يومها الـ193 عددًا من الشاحنات المتجهة إلى قطاع غزة، محملة بنحو 4,417 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة.

تفاصيل القافلة

ذكر الهلال الأحمر في بيان له اليوم الاثنين أن القافلة تضمنت سلالًا غذائية، ودقيقًا، ومستلزمات طبية، ومواد إغاثية، ومواد بترولية لتشغيل المستشفيات والأماكن الحيوية في القطاع. كما عزز الهلال تزويد أهالي القطاع بالاحتياجات الأساسية من ملابس، وبطاطين، ومشمعات، وخيام لإيواء المتضررين، وذلك في إطار جهوده المتواصلة كآلية وطنية لتنسيق المساعدات إلى غزة.

جهود الهلال الأحمر المصري

يتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يتم إغلاق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل استعداده في جميع المراكز اللوجستية، وجهوده المتواصلة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوزت 970 ألف طن، بمشاركة أكثر من 65 ألف متطوع في الجمعية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

خلفية الأزمة

كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ 2 مارس 2025 بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وعدم التوصل لاتفاق لتثبيته، واخترقت الهدنة بقصف جوي عنيف في 18 مارس 2025 وأعادت التوغل بريًا في مناطق متفرقة من القطاع كانت قد انسحبت منها. كما منعت سلطات الاحتلال دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود ومستلزمات إيواء النازحين الذين فقدوا بيوتهم بسبب الحرب، ورفضت إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار.

استئناف المساعدات والجهود الدبلوماسية

تم استئناف إدخال المساعدات إلى غزة في مايو 2025 وفق آلية نفذتها سلطات الاحتلال وشركة أمنية أمريكية، رغم رفض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لمخالفتها للآلية الدولية المستقرة. وأعلن جيش الاحتلال "هدنة مؤقتة" لمدة 10 ساعات في 27 يوليو 2025، وعلق العمليات العسكرية في مناطق بالقطاع للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية. وواصل الوسطاء (مصر وقطر والولايات المتحدة) بذل الجهود للتوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، حتى تم التوصل فجر 9 أكتوبر 2025 إلى اتفاق بين حماس وإسرائيل حول المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في شرم الشيخ بوساطة مصرية أمريكية قطرية وجهود تركية. ودخلت المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ اعتبارًا من 2 فبراير 2026 بعد استكمال عملية تبادل الأسرى وتسليم رفات آخر محتجز إسرائيلي، حيث تم السماح بدخول الفلسطينيين إلى غزة وخروج المصابين والجرحى لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية بعد فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي