جيش الاحتلال يعلن استهداف منشآت إيرانية لإنتاج وتخزين الصواريخ الباليستية في عدة مدن
جيش الاحتلال يستهدف منشآت صواريخ باليستية إيرانية في طهران

جيش الاحتلال يشن غارات على منشآت صواريخ باليستية إيرانية في عدة مدن

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الجمعة الموافق 13 مارس 2026، بدء موجة غارات على مواقع تابعة للنظام الإيراني في العاصمة طهران، وذلك بالتزامن مع تقارير إعلامية إيرانية عن سماع دوي انفجارات قوية في المدينة.

تفاصيل الهجمات والردود الإيرانية

وفقاً لتصريحات رسمية من جيش الاحتلال، فقد استهدفت الغارات منشآت لإنتاج وتخزين الصواريخ الباليستية في ثلاث مدن إيرانية رئيسية، وهي:

  • طهران: حيث أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات متزامنة مع تحليق مقاتلات في سمائها.
  • شيراز: كإحدى المواقع المستهدفة في هذه العملية العسكرية.
  • الأهواز: حيث تمت الإشارة إلى استهداف منشآت مماثلة هناك.

من جانبها، أشارت وكالة مهر الإيرانية إلى أن الدفاعات الجوية الإيرانية كانت تتصدى لأهداف جوية معادية في طهران، مما يشير إلى حالة من التوتر والمواجهة في الأجواء. كما تم الإبلاغ عن سماع دوي انفجارات متتالية في مدينة كرج الواقعة في محافظة البرز، مما يوسع نطاق التأثير المحتمل لهذه الغارات.

السياق والتداعيات المحتملة

يأتي هذا الإعلان في إطار تصعيد عسكري متزايد بين إسرائيل وإيران، حيث تتهم إسرائيل طهران بتطوير برامج صاروخية تهدد أمن المنطقة. الصواريخ الباليستية، التي تم استهداف منشآتها، تعتبر أسلحة استراتيجية قادرة على حمل رؤوس حربية لمسافات طويلة، مما يجعل هذا الهجوم ذا أهمية بالغة في المشهد الجيوسياسي الحالي.

لم ترد بعد تفاصيل كاملة عن حجم الأضرار أو الخسائر البشرية الناجمة عن هذه الغارات، لكن التقارير الأولية تشير إلى أن الانفجارات كانت قوية وواضحة في المناطق المستهدفة. هذا الحادث يسلط الضوء على:

  1. استمرار التوترات بين القوى الإقليمية في الشرق الأوسط.
  2. استخدام الغارات الجوية كأداة للرد على التهديدات الصاروخية.
  3. التحديات الأمنية التي تواجهها إيران في حماية منشآتها العسكرية.

يُتوقع أن تتبع هذه التطورات ردود فعل دبلوماسية وعسكرية من الجانب الإيراني، مما قد يؤثر على الاستقرار الإقليمي في الفترة القادمة.