ليلة 23 رمضان تشهد تصعيداً عسكرياً: صفارات إنذار في الجولان وغارات إسرائيلية على لبنان
في تطورات متسارعة، أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء الخميس الموافق ليلة 23 رمضان، تفعيل صفارات الإنذار في بلدة عين زيفان شمال هضبة الجولان، وذلك للتحذير من احتمال توغل طائرات معادية في المنطقة. وجاء هذا الإجراء عقب رصد تحركات جوية يُشتبه بأنها لطائرات مسيرة أو معادية، وفقاً لما ذكرته صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، دون الإفصاح فوراً عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الحادث أو الجهة المسؤولة.
غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف حزب الله في لبنان
من جانب آخر، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ عدة موجات من الغارات الجوية في وقت متأخر من مساء الخميس، استهدفت بنى تحتية ومراكز قيادة تابعة لـحزب الله في كل من بيروت وجنوب لبنان. وأوضح الجيش أن هذه الضربات طالت مواقع يُستخدم بعضها كمراكز قيادة ينطلق منها عناصر الحزب لتنفيذ هجمات ضد إسرائيل وسكانها المدنيين، مشيراً إلى أن حزب الله "يعمل بشكل منهجي على دمج بنيته العسكرية داخل المناطق المدنية في أنحاء لبنان"، مما يشكل استغلالاً للمدنيين في أنشطة عسكرية.
وأضاف الجيش أنه اتخذ إجراءات قبل تنفيذ الضربات لتقليل مخاطر إصابة المدنيين، من بينها إصدار إنذارات مسبقة واستخدام ذخائر دقيقة وتنفيذ عمليات مراقبة جوية.
ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى في لبنان
في السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية فجر الجمعة سقوط ستة قتلى جراء غارتين إسرائيليتين استهدفتا بلدتي عين إبل وباريش في جنوب لبنان. وبحسب البيانات الرسمية اللبنانية، ارتفعت حصيلة الضربات الإسرائيلية على لبنان منذ الثاني من مارس حتى عصر الخميس إلى:
- 687 قتيلاً
- 1774 مصاباً
- نحو 822 ألفاً و600 شخص من النازحين المسجلين
تصريحات نتنياهو تؤكد الحملة المشتركة مع الولايات المتحدة
بدوره، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الحملة العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل "تسحق" إيران وحليفها حزب الله، مضيفاً في كلمة مصورة أن إسرائيل تعيش "أياماً تاريخية". وتأتي هذه التصريحات في إطار التصعيد المتزايد في المنطقة، مع استمرار التوترات بين إسرائيل وحزب الله.
يذكر أن هذه الأحداث تزامنت مع ليلة 23 رمضان، مما يسلط الضوء على استمرار الاشتباكات العسكرية رغم الظروف الدينية والاجتماعية في المنطقة.
