اغتيال رئيس قوات الباسيج الإيرانية في هجوم جوي مشترك
أفادت قناة "إيران الدولية"، بمقتل مسؤول رفيع المستوى في قوات الباسيج الإيرانية خلال غارة جوية مشتركة نفذها الجيش الإسرائيلي والجيش الأمريكي. وأوضح التقرير أن المسؤول الذي تم اغتياله هو أسد الله دافر، الذي كان يشغل منصب رئيس قوات الباسيج في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية.
مخاطر اليورانيوم المخصب في إيران
على الرغم من الضربات الجوية الأمريكية المكثفة على إيران في يونيو الماضي، لا يزال مئات الكيلوغرامات من اليورانيوم المخصب موجودة في منشآت تحت الأرض، وفق تقرير شبكة CNN. وتحذر مصادر مطلعة على التخطيط العسكري لإدارة ترامب من أن تحييد هذا المخزون قد يتطلب عملية برية واسعة النطاق بمشاركة القوات الخاصة الأمريكية.
يُعتقد أن معظم المواد المشعة موجودة في منشأة أصفهان النووية، حيث عمل الإيرانيون على إزالة الأنقاض للوصول إلى الأنفاق تحت الأرض التي تخفي اليورانيوم. وأشار رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إلى أن حوالي 200 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب لا تزال موجودة في أصفهان، وبعضها في منشأة نطنز، وأن نسبة تخصيبها الحالية تصل إلى 60%، مع إمكانية رفعها إلى 90% لإنتاج قنبلة نووية.
التحديات العسكرية والاستعدادات المحتملة
يشير التقرير إلى أن الغارات الجوية وحدها غير قادرة على الوصول إلى الأنفاق، ما يجعل العملية تتطلب نشر وحدات نخبة من القوات الخاصة، وربما بالتنسيق مع الكوماندوز الإسرائيلي. وتتضمن الخطة المحتملة مشاركة خبراء إبطال متفجرات وقوات أمنية كبيرة، مع توفير غطاء جوي مستمر.
كما كشفت صور الأقمار الصناعية عن نقل ست طائرات من طراز MC-130J، المصممة للتسلل السري واستخراج القوات الخاصة من بيئات معادية، إلى قاعدة ميلدنهال البريطانية، في إطار الاستعدادات لهذه العملية.
آراء الخبراء حول الحلول المستقبلية
يرى الخبراء أنه في حال عدم انهيار النظام الإيراني بالكامل، سيكون من الضروري الجمع بين الجهد الدبلوماسي والقوة العسكرية للقضاء على مخزون اليورانيوم بشكل نهائي. ويؤكدون أن هذه الخطوة قد تكون حاسمة لمنع تصعيد الأزمة النووية في المنطقة.
