الحرس الثوري الإيراني يعلن إصابة قواعد إسرائيلية بصواريخه
في بيان صادر اليوم الثلاثاء الموافق 10 مارس 2026، أكد الحرس الثوري الإيراني أن صواريخه أصابت قواعد إسرائيلية، بما في ذلك قاعدة رامات ديفيد الجوية والمطار المدني في مدينة حيفا. وأضاف البيان أن الأهداف الأمريكية والإسرائيلية التي تحت سيطرة إيران تبلغ عشرة أضعاف الأهداف التي يمتلكها أعداؤها، مشددًا على أن هجمات الأمريكيين والصهاينة على البنى التحتية واستهداف المدنيين لن تمر دون رد.
وزير الدفاع الأمريكي يهدد بتصعيد الضربات الجوية
من جهته، صرح وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث بأن يوم الثلاثاء سيكون الأشد في الضربات الجوية على إيران منذ بداية الهجوم. وأوضح هيجسيث في تصريحات للصحفيين أن اليوم سيشهد إطلاق أكبر عدد من الطائرات المقاتلة والقاذفات ضد إيران، واصفًا طهران بأنها "يائسة وتترنح".
وأكد الوزير الأمريكي أن القوات الأمريكية تحقق أهدافها "بدقة عالية"، حيث تدمر دفاعات إيران الجوية وصواريخها وقدرتها البحرية، بما في ذلك تدمير البحرية الإيرانية. وتابع قائلاً: "الولايات المتحدة لن تنهي عملياتها قبل القضاء على هذا العدو".
اتهامات باستخدام المنشآت المدنية لأغراض عسكرية
واتهم هيجسيث إيران باستخدام المنشآت المدنية لأغراض عسكرية، قائلاً: "إيران تطلق صواريخها من المدارس والمستشفيات". كما وصف النظام الإيراني بأنه عمل لعقود على استهداف الجنود الأمريكيين والسعي لامتلاك سلاح نووي.
وأشار وزير الدفاع الأمريكي إلى بوادر تراجع في القدرات الهجومية الإيرانية، حيث تم رصد تسجيل أقل عدد من الصواريخ التي أطلقت من داخل إيران خلال الـ 24 ساعة الماضية. وشدد على أن "إيران تقف وحيدة الآن وتخسر بشدة".
ترامب يفتح باب الحوار مع إيران
في سياق متصل، ذكرت قناة فوكس نيوز الأمريكية اليوم الثلاثاء أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال في مقابلة مع القناة إنه من الممكن أن يتحدث مع إيران. هذا التصريح يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا متزايدًا، مما يفتح آفاقًا جديدة للحوار الدبلوماسي وسط التوترات الحالية.
يذكر أن هذه التطورات تأتي ضمن سياق أوسع من التصعيد بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، حيث تشير التقارير إلى استمرار العمليات العسكرية وتبادل الاتهامات بين الأطراف المعنية. وتسلط هذه الأحداث الضوء على المخاطر المتزايدة في المنطقة، مع تبادل التهديدات والردود التي قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد غير المتوقع.
