ضابط استخبارات أمريكي سابق يكشف: هزيمة مذلة لواشنطن في الحرب مع إيران
أفاد الضابط الأمريكي السابق في الاستخبارات والمحلل العسكري سكوت ريتر بأن الولايات المتحدة منيت بهزيمة استراتيجية مذلة في مواجهتها العسكرية مع إيران، مؤكداً أن واشنطن أخفقت تماماً في تحقيق أهدافها المعلنة خلال الصراع.
فشل العمليات العسكرية في تغيير النظام الإيراني
في تصريحات أدلى بها لقناة Judging Freedom عبر منصة يوتيوب، وصف ريتر ما جرى بأنه "هزيمة استراتيجية مذلة" لواشنطن، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية لم تفض إلى تغيير النظام الإيراني، بل على العكس، زادت من صموده وتماسكه الداخلي.
وأوضح ريتر أن اغتيال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي لم يحدث الأثر المنشود، قائلاً: "مقتل شخص واحد لا يحل شيئاً"، محذراً من أن طهران لا تزال تمتلك قدرات صاروخية ضخمة، وأنها تستعد لمرحلة تصعيدية جديدة في المنطقة.
تداعيات الضربات العسكرية والرد الإيراني
تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل أطلقتا في الـ28 من فبراير الماضي سلسلة من الضربات العسكرية على مواقع إيرانية، طالت العاصمة طهران، وخلفت دماراً واسعاً وضحايا في صفوف المدنيين.
وفي المقابل، ردت إيران بضربات موجهة نحو إسرائيل والقواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في منطقة الشرق الأوسط، في مشهد ينذر بتصعيد إقليمي واسع النطاق قد يهدد الاستقرار العالمي.
تحذيرات خطيرة من خسائر أكبر
واختتم ريتر تحليله بتحذير بالغ الخطورة، إذ قال: "بما أننا لم نستطع تغيير هذا النظام، فقد خسرنا الحرب، والآن سنخسر كل شيء"، مما يعكس مخاوفاً من تداعيات سلبية طويلة الأمد على المصالح الأمريكية في المنطقة.
هذا التصريح يأتي في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية توتراً متصاعداً، مع توقعات بمواجهات عسكرية إضافية قد تعيد تشكيل المشهد الجيوسياسي في الشرق الأوسط.
