اختفاء طائرة أمريكية عن الرادارات في أجواء روسيا: تفاصيل الرحلة الغامضة
في تطور مثير للقلق، أبلغ عن اختفاء طائرة أمريكية من طراز "بوينج 787" عن الرادارات في المجال الجوي الروسي، صباح يوم الجمعة الموافق 20 فبراير 2026. وفقًا للبيانات الأولية، أقلعت الطائرة من قاعدة أندروز الجوية القريبة من واشنطن، متجهة نحو شمال روسيا، حيث دخلت المجال الجوي الروسي فوق مقاطعة مورمانسك في ساعات الفجر.
مسار الرحلة والتوقف المفاجئ
استنادًا إلى بيانات موقع "فلايت رادار" المتخصص في تتبع الرحلات الجوية، تتبع مسار الطائرة مر عبر جرينلاند والنرويج وفنلندا، قبل أن يتوقف فجأة فوق مدينة كوتلاس في منطقة أرخانغيلسك الروسية، المجاورة لمورمانسك. هذا التوقف في التتبع أثار تساؤلات حول مصير الطائرة والظروف المحيطة باختفائها.
وأشار الموقع إلى أن الطائرة حلقت فوق مناطق متعددة في طريقها إلى شمال روسيا، مما يسلط الضوء على طبيعة الرحلة الطويلة والمعقدة. كما تم الإشارة إلى أن الطائرة التي حلقت قرب الحدود الروسية هي من طراز Saab 340B ISR، المعروفة بأنها طائرة مراقبة واستطلاع، مما يضيف بعدًا أمنيًا إلى الحادث.
خلفية من حوادث سابقة
يأتي هذا الحادث في أعقاب حادثة سابقة رُصدت في 26 يناير، حيث تم رصد طائرة استطلاع أمريكية من طراز "P-8A بوسيدون" تحلق قرب مورمانسك بعد إقلاعها من مطار كيفلافيك الدولي في أيسلندا. ثم شوهدت لاحقًا في المجال الجوي الدولي في بحر بارنتس بالقرب من ميناء مورمانسك، مما يشير إلى نمط من الأنشطة الجوية الأمريكية في المنطقة.
هذه الأحداث المتكررة تثير تساؤلات حول الأهداف الاستراتيجية للولايات المتحدة في شمال روسيا، وتأثيرها على العلاقات الدولية والأمن القومي. كما تبرز أهمية الرقابة الجوية والتعاون في مثل هذه الحالات الغامضة.
في الختام، يبقى مصير الطائرة الأمريكية المختفية مجهولًا حتى الآن، مع استمرار التحقيقات من قبل الجهات المعنية. هذا الحادث يسلط الضوء على التوترات الجيوسياسية في المنطقة ويدفع إلى مراجعة بروتوكولات الطيران والأمن في الأجواء الدولية.



