أفاد معهد الصحة العامة في تقرير جديد أن الدول الإفريقية غير قادرة على تحديد النطاق الحقيقي لتفشي فيروس إيبولا، وذلك بسبب نقص الموارد والبنية التحتية الصحية الضعيفة.
تحديات في الرصد والتقصي
أوضح التقرير أن نقص المختبرات المجهزة والكوادر الطبية المدربة يجعل من الصعب تتبع الحالات المصابة بدقة. كما أن ضعف أنظمة الإبلاغ الصحي يؤدي إلى تأخر في اكتشاف الحالات الجديدة.
تأثير ذلك على جهود المكافحة
يؤدي عدم القدرة على تحديد النطاق الحقيقي للتفشي إلى صعوبة في تخصيص الموارد بشكل فعال، مما يزيد من خطر انتشار الفيروس إلى مناطق جديدة. ودعا المعهد إلى دعم دولي عاجل لتعزيز قدرات الرصد الصحي في إفريقيا.
وأشار التقرير إلى أن الوضع يتطلب تنسيقاً أكبر بين الدول الإفريقية والمنظمات الدولية لتحسين أنظمة الترصد الوبائي وتبادل المعلومات بشكل أسرع.
الحاجة إلى استثمارات مستدامة
أكد المعهد على أهمية الاستثمار في البنية التحتية الصحية طويلة الأجل في إفريقيا، بما في ذلك تدريب الكوادر الطبية وتجهيز المختبرات، لمواجهة الأوبئة المستقبلية بشكل أفضل.



