مجمع إعلام الإسماعيلية ينظم لقاءً حوارياً لطلبة التربية الفنية حول خطر الشائعات على الأمن القومي
لقاء حوارى بالإسماعيلية حول خطر الشائعات على الأمن القومي

لقاء حوارى بالإسماعيلية يناقش خطر الشائعات على الأمن القومي والمجتمعي

نظم المجمع الإعلامي بالإسماعيلية، يوم الأربعاء الموافق 11 فبراير 2026، لقاءً حوارياً مكثفاً مع طلبة كلية التربية الفنية بجامعة قناة السويس، تحت عنوان "وعي الشباب بخطورة انتشار الشائعات على الأمن القومي المجتمعي". جاء هذا اللقاء ضمن حملة قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات، بهدف توعية الشباب بقضايا الأمن القومي المصري وتعزيز دورهم في مواجهة التحديات الراهنة.

حضور متميز وإشراف رفيع المستوى

شهد اللقاء حضوراً لافتاً من الأساتذة والمسؤولين الأكاديميين، حيث تم تنفيذه بالتنسيق والتعاون مع الدكتور مدحت صالح، عميد كلية التربية بجامعة قناة السويس، والدكتورة نهلة تاوضروس، وكيل الكلية لشئون البيئة وخدمة المجتمع ورئيس قسم التربية الفنية. كما حضر اللقاء أشرف فتحى، الأستاذ بكلية التربية وعميد الكلية الأسبق، والدكتور أحمد عطيتو أحمد، أستاذ التصوير بقسم التربية الفنية، مما أضفى طابعاً علمياً ومهنياً على النقاشات.

أدار الحوار إيهاب محى الدين، كبير الأخصائيين بالمجمع الإعلامي، بينما أشرفت على التنفيذ سماح محمد عبده، مدير مجمع إعلام الإسماعيلية. ويأتي هذا اللقاء بتوجيهات من الدكتور أحمد يحيى، رئيس قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات، وتحت إشراف اللواء تامر عبد الله رفعت شمس الدين، رئيس الإدارة المركزية لإعلام القناة وسيناء، وإيناس يوسف، مدير عام إعلام القناة، مما يؤكد الأهمية الاستراتيجية لهذه الفعالية في تعزيز الوعي الوطني.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

محاور رئيسية حول مصادر وآثار الشائعات

تناول اللقاء عدداً من المحاور الحيوية، حيث ناقش المشاركون مصادر الشائعات التي تشمل الجهل وقلة التثبت، حيث ينتقل البعض الأخبار دون تمحيص أو تدقيق، فيتحولون إلى أبواق تردد ما تسمع دون وعي أو إدراك للعواقب الوخيمة. كما تم تسليط الضوء على الدوافع الخبيثة لنشر الشائعات، مثل سوء النية الذي يهدف إلى تشويه السمعة أو إثارة البلبلة أو تحقيق مكاسب شخصية على حساب الآخرين، أو حتى تصفية حسابات ضيقة. وأكد المتحدثون أن الأثر المدمر للشائعة لا يقل خطورة في أي من هذه الحالات، بل قد يتفاقم ليصل إلى مستويات يصعب السيطرة عليها.

كما تم مناقشة الآثار المدمرة للشائعات التي تتجاوز الأفراد لتشمل المجتمع بأكمله، بل وقد تؤثر على الأمن القومي والدولي. وأشار المشاركون إلى أن الشائعات غالباً ما تكون وقوداً للفتن والنزاعات، حيث تعمل على تأجيج الخلافات وتوسيع الشرخ بين أفراد المجتمع، مما يهدد السلم الاجتماعي بشكل مباشر. وتم الاستشهاد بأمثلة تاريخية حيث بدأت ثورات أو اضطرابات بشائعة مغرضة استغلها أعداء الأمة، مما يؤكد الحاجة الملحة لتعزيز الوعي والانتماء بين الشباب.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

دور الشباب في مواجهة الشائعات

اختتم اللقاء بتأكيد على أن الشباب المتحصن بالعلم والوعي والانتماء هو درع الأمة في مواجهة الشائعات التي تهدد سلامة واستقرار المجتمع. ودعا المشاركون إلى ضرورة تبني استراتيجيات فعالة للتوعية والإعلام، بما في ذلك استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بشكل مسؤول، وتعزيز الثقافة النقدية بين الطلبة. كما تم التشديد على أهمية التعاون بين المؤسسات التعليمية والإعلامية لبناء جيل واعٍ قادر على تمييز الحقائق من الأكاذيب، وبالتالي المساهمة في حماية الأمن القومي المصري من التهديدات غير التقليدية.

يذكر أن هذا اللقاء يندرج ضمن سلسلة من الفعاليات التي ينظمها المجمع الإعلامي بالإسماعيلية، بهدف تعزيز التواصل مع الشباب وتمكينهم من أدوات مواجهة التحديات المعاصرة، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى بناء مجتمع متماسك ومستقر.