إيران تتوعد ترامب برد قوي ومؤلم
أكد رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيواجه رداً أقوى وأكثر إيلاماً، وذلك رداً على تهديداته الأخيرة بتكثيف الضربات الأمريكية ضد إيران. جاءت تصريحات عزيزي عقب تهديد ترامب بشن هجمات أشد على أهداف داخل إيران، في ظل استمرار التصعيد والتوتر بين واشنطن وطهران.
وأوضح المسؤول الإيراني أن بلاده سترد على أي تحرك عسكري أمريكي، محذراً من تداعيات مواصلة سياسة التهديد والضغط ضد إيران. وأشار إلى أن طهران لن تقبل بأي تهديدات أو ضغوط، وستدافع عن سيادتها بكل قوة.
ترامب يهدد بشن ضربات قوية
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، إن الولايات المتحدة ستشن ضربات قوية جداً ضد إيران خلال الساعات المقبلة، مؤكداً أن واشنطن تعتزم فرض سيطرتها على أسواق النفط والغاز الإيرانية. كتب ترامب عبر منصة تروث سوشال: ستوجه الولايات المتحدة ضربة شديدة للغاية الليلة لإيران، معتبراً أن طهران فقدت أسطولها البحري وقواتها الجوية وأنظمة الرادار والدفاع الجوي، إلى جانب معظم قدراتها الهجومية.
وأضاف ترامب: وفي وقت ليس ببعيد، سنستولي على جزيرة خرج وغيرها من مواقع البنية التحتية النفطية، وسنفرض سيطرة كاملة على أسواق النفط والغاز الإيرانية، كما فعلنا مع فنزويلا، وهو ما حقق نتائج باهرة لكل من فنزويلا والولايات المتحدة.
وفي تصريحات لشبكة فوكس نيوز، أكد ترامب أن إيران ستتعرض لمزيد من الضربات خلال الليلة، مشيراً إلى أن القصف سيكون أكبر وأشد قوة. وأكد أن هذه الضربات تأتي في إطار استراتيجية واشنطن لمواجهة التهديدات الإيرانية في المنطقة.
من جانبه، حذر رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني من أن أي عمل عسكري أمريكي سيقابل برد قوي ومؤلم، مشدداً على أن إيران تمتلك القدرة على الدفاع عن نفسها والرد على أي عدوان. وأضاف أن التهديدات الأمريكية لن تثني إيران عن مواصلة سياساتها في المنطقة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران توتراً متصاعداً، حيث تبادل الجانبان التهديدات والاتهامات في الأيام الأخيرة. وتواصل واشنطن تكثيف ضغوطها على طهران عبر العقوبات والتهديدات العسكرية، بينما تؤكد إيران أنها لن تتراجع عن مواقفها.



