جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن تنفيذ 8700 ضربة ضد إيران ولبنان منذ بدء الحرب
إسرائيل تعلن تنفيذ 8700 ضربة ضد إيران ولبنان

تصعيد عسكري واسع: إسرائيل تعلن تنفيذ 8700 ضربة ضد إيران ولبنان منذ اندلاع الحرب

في تطورات متسارعة على الساحة العسكرية، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الجمعة 13 مارس 2026، عن تنفيذ نحو 8700 ضربة عسكرية ضد إيران ولبنان منذ بدء الحرب، مما يسلط الضوء على تصعيد غير مسبوق في المنطقة.

تفاصيل الضربات الإسرائيلية: 7600 في إيران و1100 في لبنان

وفقًا للبيان الرسمي، نفذت القوات الإسرائيلية 7600 ضربة داخل الأراضي الإيرانية، من بينها حوالي 2000 ضربة موجهة ضد مقار قيادية، و4700 ضربة استهدفت منظومة الصواريخ الإيرانية. بالإضافة إلى ذلك، تم تنفيذ 1100 ضربة في لبنان، مما يعكس اتساع نطاق العمليات العسكرية.

رد الحرس الثوري: هجوم قوي على إسرائيل

من جهته، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن بدء تنفيذ الهجوم الأكثر قوة على إسرائيل منذ بدء الحرب، مما يشير إلى استعداد إيراني للرد على هذه الضربات المكثفة، ويزيد من حدة التوتر في المنطقة.

الولايات المتحدة تهدد بضربات عسكرية غير مسبوقة

في سياق متصل، قال رئيس الأركان الأمريكي، دان كين، إن يوم الجمعة سيشهد أشد كثافة للنيران والضربات العسكرية في جميع أنحاء منطقة العمليات في إيران. وأضاف في بيانه: "نهاجم بصواريخ دقيقة مخازن الأسلحة الإيرانية، وأعطينا أولوية لمهاجمة القواعد البحرية الإيرانية وسفنها الحربية." كما حذر من أن إيران لا تزال تمتلك قدرة على تهديد الملاحة التجارية.

تصريحات ترامب الحادة: تدمير شامل لإيران

وفي تصريحات لافتة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: "سنضرب إيران بشدة خلال الأسبوع المقبل، وسنقوم بمرافقة السفن في مضيق هرمز إن تطلب الأمر." وأضاف في منشور على منصته تروث سوشيال: "ندمر النظام في إيران تدميرًا شاملًا؛ عسكريًّا واقتصاديًّا ومن النواحي الأخرى كافة." كما ذكر أن البحرية الإيرانية "اندثرت"، وسلاح الجو "لم يعد له وجود"، وأن صواريخهم وطائراتهم المسيرة تتعرض للإبادة.

تطورات دبلوماسية: إيران على وشك الاستسلام؟

وفقًا لتقارير موقع أكسيوس، أبلغ الرئيس ترامب مجموعة السبع أن إيران على وشك الاستسلام، معربًا عن ثقته بنتائج العملية العسكرية. كما أقر بعدم وجود مسؤولين في طهران لديهم القدرة على إعلان الاستسلام، قائلًا: "لا أحد يعرف من هو القائد في إيران، فلا يوجد من يستطيع إعلان الاستسلام."

هذه التطورات تأتي في إطار حرب مستعرة، حيث تستمر التوترات في الارتفاع، مع تبادل الاتهامات والتهديدات بين الأطراف المتورطة، مما يثير مخاوف دولية من توسع النزاع وتأثيراته على الاستقرار الإقليمي والعالمي.