الحرس الثوري الإيراني يعلن استخدام صواريخ خيبر شكن في الموجة 43 ويستهدف القدس وإيلات
الحرس الثوري الإيراني يستخدم صواريخ خيبر شكن في الموجة 43 (13.03.2026)

الحرس الثوري الإيراني يعلن استخدام صواريخ خيبر شكن في الموجة 43 ويستهدف القدس وإيلات

في تطور جديد على الساحة العسكرية، أعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان رسمي صدر اليوم الجمعة، الموافق 13 مارس 2026، أنه استخدم صواريخ خيبر شكن في الموجة 43 من الهجمات، والتي استهدفت بشكل مباشر مدينتي القدس وإيلات داخل الأراضي المحتلة. وجاء هذا الإعلان بالتزامن مع بث التلفزيون الإيراني تقارير تؤكد بدء موجة جديدة من الهجمات الصاروخية على إسرائيل، مما يزيد من حدة التوترات الإقليمية.

تصريحات الحرس الثوري وتهديدات مستمرة

أكد الحرس الثوري الإيراني في بيانه على عزمه مواصلة ما وصفه بـ"إنزال عقاب شديد" بإسرائيل، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات تهدف إلى تهيئة الأرضية لتحقيق أمن وسلام مستدام في المنطقة. كما أضاف الحرس الثوري في بيان سابق له: "سنواصل بعزم واقتدار عملية الوعد الصادق 4 حتى طرد الجيش الأمريكي من المنطقة"، مما يعكس استراتيجية متصاعدة في المواجهات العسكرية والدبلوماسية.

تداعيات الهجمات وإصابات في إسرائيل

من جانبها، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الهجمات الصاروخية الإيرانية تسببت في إصابة نحو 60 شخصًا في شمال إسرائيل. ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" عن نجمة داود الحمراء قولها إن مصابًا واحدًا تعرض لإصابات متوسطة، بينما نُقل 57 آخرون إلى مستشفيات قريبة يعانون من إصابات طفيفة نتيجة شظايا الزجاج. كما أضافت أن 15 شخصًا إضافيًّا جرى نقلهم إلى المستشفى بسبب اضطرابات القلق الناجمة عن الهجمات.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وردًا على هذه التطورات، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عبر منصة تليجرام: "رصد الجيش صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه إسرائيل. الأنظمة الدفاعية تعمل على اعتراض التهديد". كما ذكرت الشرطة الإسرائيلية أن الصاروخ الذي تسبب بالإصابات كان من إيران وليس من لبنان، مما يؤكد مصدر الهجوم.

سلسلة هجمات متواصلة وتفاصيل إضافية

جاءت هذه الموجة بعد سلسلة هجمات شنها الحرس الثوري الإيراني فجر اليوم الجمعة، حيث أعلن التلفزيون الإيراني إطلاق 3 موجات صاروخية خلال ساعة واحدة. وأكدت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية رصد إطلاق 3 موجات صاروخية باتجاه إسرائيل خلال هذه المدة، مع استهداف مناطق تشمل تل أبيب وإيلات والقدس الغربية وشمال إسرائيل.

كما تم رصد ضربة صاروخية منسقة ومتزامنة من لبنان وإيران باتجاه شمال إسرائيل، لكن جرى اعتراض عدة صواريخ أطلقت من الأراضي اللبنانية. هذه التطورات تسلط الضوء على تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة وتأثيرها المباشر على المدنيين والبنية التحتية.

في الختام، يبدو أن استمرار هذه الهجمات يعكس سياسة تصعيدية من قبل إيران، مع ردود فعل عسكرية وإعلامية من إسرائيل، مما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي ويطرح تساؤلات حول مستقبل الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي