الحرس الثوري الإيراني يطلق الموجة الصاروخية 43 في تصعيد عسكري جديد
أعلن الحرس الثوري الإيراني، مساء يوم الخميس الموافق 12 مارس 2026، إطلاق الموجة الصاروخية 43 ضد أهداف متعددة، بما في ذلك الأسطول الأمريكي الخامس في المنطقة، بالإضافة إلى مدينتي تل أبيب وإيلات الإسرائيليتين. جاء هذا الإعلان في سياق تصعيد عسكري متزايد، حيث سبق أن أعلن التلفزيون الإيراني بدء موجة جديدة من القصف الصاروخي للأراضي المحتلة.
تصريحات عسكرية إيرانية تؤكد التصميم على المواجهة
في وقت سابق من نفس اليوم، أكد الجيش الإيراني قصف عدد من القواعد العسكرية القريبة من تل أبيب، مما يعكس استراتيجية هجومية موسعة. وأصدر الجيش بيانًا شديد اللهجة، جاء فيه: "رسالة المرشد أمر حاسم في مواجهة أعداء الوطن وقد وصلت بوضوح وصوت عال." كما أضاف البيان، نقلاً عن صحيفة «تسنيم» الإيرانية، أن المقاتلين يجددون العهد والولاء لقائد الثورة، وقد تلقوا أوامره بإخلاص تام، مؤكدين: "سنبقى مع الحرس الثوري صامدين حتى آخر نفس دفاعًا عن استقلال الوطن ووحدة أراضيه."
إغلاق مضيق هرمز وتهديدات بردود قاسية
من جانبه، صرح الحرس الثوري الإيراني بأنه، تلبية لأمر القائد العام للقوات المسلحة مجتبى خامنئي، سيتم الإبقاء على مضيق هرمز مغلقًا، مع تهديد بتوجيه أشد الضربات إلى العدو المعتدي. وقد سبق أن أكد المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، في رسالة صوتية مسجلة للشعب الإيراني عصر الخميس، أن بقاء المضيق مغلقًا ضروري، وأن إيران ستقوم بباقي العمليات الضرورية إذا لزم الأمر. كما شدد على أن "الانتقام لدماء الشهداء لن يُترك أو يُغضّ الطرف عنه"، في إشارة إلى الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية.
حصيلة الضحايا من الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية
أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني أن الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية على الأراضي الإيرانية أسفرت عن استشهاد 216 امرأة و198 طفلاً دون سن الثامنة عشرة، وفقًا لأحدث حصيلة. وبحسب وكالة "مهر" الإيرانية، قالت مهاجراني إنه تم التعرف على 216 امرأة بين الشهداء، إضافة إلى 198 شهيدًا دون سن 18 عامًا، بينهم 11 طفلاً دون سن الخامسة. وأضافت أن أصغر الشهداء هي طفلة تبلغ من العمر ثمانية أشهر، استشهدت في مدينة رباط كريم، بينما أصغر المصابين طفلة عمرها أربعة أشهر.
خلفية الأحداث والتطورات المتوقعة
يأتي هذا التصعيد في إطار مواجهة متواصلة بين إيران والقوات الأمريكية والإسرائيلية، مع تأكيدات إيرانية على الدفاع عن السيادة الوطنية والرد على ما تصفه بالاعتداءات. وتشير التصريحات إلى استعداد إيران لمواصلة العمليات العسكرية، بما في ذلك إغلاق الممرات البحرية الحيوية مثل مضيق هرمز، مما قد يؤثر على الاستقرار الإقليمي والدولي. كما تسلط الضوء على التداعيات الإنسانية للصراع، مع ارتفاع عدد الضحايا المدنيين، خاصة بين النساء والأطفال.
