الحرس الثوري الإيراني يعلن عن الموجة 36 من عملية الوعد الصادق 4 باستخدام صواريخ متطورة
الحرس الثوري الإيراني يعلن الموجة 36 من عملية الوعد الصادق 4

الحرس الثوري الإيراني يعلن عن الموجة 36 من عملية الوعد الصادق 4 باستخدام صواريخ متطورة

أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان رسمي صدر عنه يوم الثلاثاء الموافق 10 مارس 2026، عن تنفيذ الموجة السادسة والثلاثين من عملية الوعد الصادق 4، والتي استهدفت مواقع في الأراضي المحتلة والقواعد الأمريكية في المنطقة. وأكد البيان أن هذه الموجة تأتي ضمن سلسلة الهجمات المتواصلة التي تشنها إيران ضد الأهداف الأمريكية والإسرائيلية، وسط تصاعد التوترات العسكرية وتبادل الضربات بين الأطراف المعنية.

تفاصيل الأسلحة المستخدمة في الهجوم

صرح الحرس الثوري الإيراني في بيانه بأنه استخدم في الموجة 36 مجموعة من الصواريخ المتطورة، بما في ذلك صواريخ قدر وعماد وخيبر شكن، بالإضافة إلى مسيرات انتحارية. وأوضح البيان أن هذه الأسلحة استهدفت قواعد إسرائيلية محددة، مثل قاعدة رامات ديفيد الجوية والمطار المدني في مدينة حيفا، مما يعكس التصعيد الكبير في القدرات العسكرية الإيرانية.

ردود الفعل الإسرائيلية والأمريكية

من جانبها، أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية، في بيان منفصل مساء الثلاثاء، عن دوي صفارات الإنذار في منطقة كريات شمونة ومحيطها، وذلك إثر تسلل مسيرة انتحارية. كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسقوط صاروخ إيراني في مدينة بيت شيمش، الواقعة غرب القدس، حيث توجهت فرق الإنقاذ الإسرائيلية إلى موقع الحادث، بينما لم تتضح بعد تفاصيل الأضرار أو الإصابات المحتملة.

وفي رد فعل أمريكي، قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث إن يوم الثلاثاء سيكون الأشد في الضربات الجوية على إيران منذ بداية الهجوم، مضيفًا أن اليوم سيشهد إطلاق أكبر عدد من الطائرات المقاتلة والقاذفات ضد إيران، واصفًا طهران بأنها يائسة وتترنح.

تصريحات الحرس الثوري الإيراني

أكد الحرس الثوري الإيراني في بيانه أن الأهداف الأمريكية والإسرائيلية التي بأيديهم تبلغ عشرة أضعاف الأهداف التي بيد أعدائهم، مشددًا على أن هجمات الأمريكيين والصهاينة على البنى التحتية واستهداف المدنيين لن تمر دون رد. وأشار البيان إلى أن هذه الموجة الجديدة تأتي في إطار العمليات المستمرة التي تنفذها إيران تحت مسمى الوعد الصادق 4، والتي تهدف إلى الرد على ما وصفه بالعدوان الأمريكي والإسرائيلي في المنطقة.

خلفية التوترات الإقليمية

يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة توترات عسكرية متصاعدة، مع استمرار تبادل الضربات بين إيران من جهة وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى. وتعد عملية الوعد الصادق 4 جزءًا من استراتيجية إيرانية أوسع للرد على التهديدات الخارجية، مما يزيد من حدة المواجهات ويرفع مخاطر التصعيد إلى مستويات غير مسبوقة.

وختامًا، يشير هذا التطور إلى أن الصراع في المنطقة قد يدخل مرحلة جديدة من المواجهات المباشرة، مع استخدام أسلحة متطورة وتهديدات متبادلة، مما يستدعي مراقبة دقيقة من قبل المراقبين الدوليين لتفادي أي انزلاق نحو حرب شاملة.